Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ويبقى الحسين...

منذ 9 سنوات
في 2016/10/19م
عدد المشاهدات :1919
ويبـــــــــــقـى الحسيــــــــــــــــــن // أعداد :زهراء حكمت//تم نشرة بمجلة رياض الزهراء
تهوي القلوب على ثراك سجودا...
وتيمم الاعضاء منك خلودا...
انت الحسين وكل قلبٍ مؤمن...
يهدي اليك تحية وعهودا
كثيرة هي الهبات والعطايا التي أعطاها الله للحسين ع
من استجابة دعاء تحت قبته الشريفة
او تربة فيها الشفاء
او زيارة تقترن بكل زمان
والائمة الذين هم من ذريته ع
هذا إضافة لما له من المميزات الكثيرة والمعاجز المشهودة
فما قصده طالب حاجة الاّ ورجع بقضائها وأمضائها
والمشي والخطوات والصرف من الماديات والشعائر واحيائها والماء وسقايته
والخدمة الحسينية والدمعة التي تُحي ذلك الذكر وتسيل على تلك المصيبة
ووووو ...كلها أمور اُحيطت بالقدسية البالغة وبالاجر المضاعف العظيم
وبالعطاء العميم من رب كريم
وابدا لانستعجب فهو الحسين بن علي ع أبا الشهداء وسيد شباب اهل الجنة ريحانة الرسول وابن الزهراء البتول
شخصيةٌ استثنائية قلّ لها النظير بل تفردت بالتأريخ بالعظمة والعطاء حتى كانت قربانا للفداء
ودماء هي خير الدماء روّت ارض كربلاء وسقت شجرة الإسلام الباسقة بالحياة والخلود والاستمرار
حتى اصبح الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء
نور من نور فوق نور في نور
واشراقة خلود أحيت الدنيا بالعبر والمواعظ والنهج القويم الذي كان ومازال مشعلا للثائرين
فلا نستعجب من المُعطي وهو الكريم العظيم
ولا نستعجب من المُعطى وهو ابن خير الأنبياء والمرسلين
وكعبة للعاشقين يفدها الزائرون من كل حدب وصوب تهفو القلوب اليها
بكل شوق وحب وهي تعاهده السير على النهج الحسيني العطاء والعباسي الوفاء
ونختم شعرا كما ابتدأنا:
سيبقى شموخاً ونصرا وثار
حسين الإباء كشمس النهار
سيبقى سراج الهدى والمنار
نداء يررد في الخافقين
تزول الطغاة ويبقى الحسين
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 3 ايام
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 3 ايام
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 3 ايام
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+