Logo

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنين الأحلام في دهاليز الزمان

منذ شهرين
في 2026/04/19م
عدد المشاهدات :583

في رحاب الوجود، حيث تتراقص الأماني على أوتار الفطرة، يولد الإنسان وفي حنايا روحه بذرة حلم، تتوق إلى النماء والتحليق. لكنّ الزمان، هذا الكائن الغامض الذي ينسج خيوط الأقدار، غالبًا ما يباغت النفوس بتوقيتاته العجيبة، فيُلقي بظلاله على تلك الأحلام، ويُحوّلها إلى أنين خافت يتردد صداه في دهاليز الذاكرة.
كم من طفلٍ، تفتحت عيناه على براءة الكون، وحلم بامتلاك زمام أمره، يرى في الكبر مفتاحًا لسجن القيود، ومحرابًا لتحقيق المنى. تتسارع نبضات قلبه الصغيرة، وهو يمني النفس بيوم يغدو فيه سيد قراره، لا يحدّه قيد ولا يعيقه عائق. لكنّ الأيام تمضي، وتتبدل الفصول، ويجد هذا الطفل نفسه وقد غدا شابًا، يصارع أمواج الحياة المتلاطمة، ويغرق في لجج العمل والسعي الدؤوب لتأمين لقمة العيش. هنا، تتوارى الأحلام خلف ستار الضرورات، وتُؤجّل المنى إلى أجل غير مسمى، في انتظار
فراغٍ قد لا يأتي أبدًا.
يا لَها من مفارقةٍ قاسية! ففي الطفولة، نترقب "القدرة" التي تمنحنا أجنحة التحليق، وفي ريعان الشباب، نلهث خلف "الفراغ" الذي نرجو أن يفسح لنا المجال لاستعادة أحلامنا المؤجلة. وحين يشاء القدر أن تتلاقى "القدرة" و"الفراغ" في نقطة زمنية واحدة، نكتشف مرارة الحقيقة: أن "الطفل" الذي كان يحلم قد غادرنا بلا عودة، تاركًا خلفه صدى ضحكاته البريئة ووهج أمنياته الخالصة. لقد تبدلت الرغبات، وتغيرت الأولويات، وأضحت الأحلام القديمة مجرد طيفٍ يمرّ في خيالٍ شاحب.
فلا تؤجلوا أحلامكم، أيها السائرون في دروب الحياة! فالزمان لا يملك رفاهية إعادة ترتيب الأوراق، ولا يمنح فرصة ثانية لمن أضاع فرصته الأولى. إنّه يمضي بلا هوادة، يطوي صفحات العمر تباعًا، وحين نصل أخيرًا إلى محطة "القدرة" و"الفراغ"، يفتح أبوابه على مصراعيها، ليمنحنا "العمر القليل من الرغبة"، تلك الرغبة الخافتة التي بالكاد تضيء دروبنا، و"الكثير من التجاعيد" التي تحكي قصصًا من الانتظار والأسف، وتُسطّر على وجوهنا حكايات أحلامٍ لم تُعانق شمس الواقع. فلتكن أحلامكم رفيقة دربكم، لا أسيرة انتظاركم، ففي كل لحظةٍ تمرّ، ينساب جزءٌ من العمر، ولا يعود.

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+