Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي

منذ 9 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :1638
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي//زهراء حكمت

كلما كتبنا عن عاشوراء كلما ازداد القلم تعطُُّشا للكتابة مرة اخرى عنها

وكأن فيها سحراً لاينقضي..
ونبضاً لاينتهي
ونوراً لايخبوا
ومدداً لاينتهي ....!!!

ايُّ سحر فيك ياعاشوراء ؟؟؟

وأيُّ تربةٍ انت ياكربلاء ...!!

وايُّ حسينٌ أنت ياسيد الشهداء ...!!!

ومن كل سطر سطع نور ومع كل حرف ولد سرور وشعرنا بالقصور

متناقضاتٌ حقاً غريبة بل عجيبة ...!!!

فللكلمات شعور
وللنفوس طاقة
وللقلم قدرة أكبر


ربما لانه عاشق ومتيم وحان وقت بثّ الحنين وتباريح الشوق

بل ربما لان عمق الفاجعة أجبره على الكتابة سواء شاء أم أبى

ام لانه خلود الحسين عليه السلام وعطاءه الذي لاينضب يجعل حتى القلم الصامت جنديا ومدافعاً عنه ...


ام لان الزمن له عبق ٌ آخر لايتضوع ُ الاّ بعاشورائك ياسيدي ....


تعددت الاسئلة ووجم العقل عن الاجابة وبقي القلم يكتب ويكتب ويكتب


وكأنه يريدُ ان يُثبتّ الولاء قبل ان تنتهي أيام العزاء

وحتى هو أراد أن ينزُف بكل ماعنده

فلعلها آخر عاشوراء ولعله لن يبقَ مرة اخرى لُيقبل ثرى كربلاء

فبات يتوسلُ ويتضرع ويبكي حبراً منسكباً على وجه الورق علّه يكون مكّفرا بذلك عن قصوره وتبذيره وأسرافه بما كتب اذ لم يكتبه لكم يا آل بيت المصطفى


ويستمر العزاء وهو يعلم أن شفيعه لن ينساه وان كلماته ستُخلّد ذكراه وان أجرها جزيل عند الكريم وابن الكرام

فبات لايخاف نضوب المعاني بل يخترقها أختراقا وبات لايخاف الصعاب بل يمتشقها أمتشاقاً
فهو معك ياحسين
وهل يخاف من كان معك سيدي ؟؟؟؟

فكن لقلمي شفيعاً رغم قلة العطاء سيدي ومهجة روحي يابن الزهراء
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 3 ايام
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 3 ايام
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 3 ايام
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...