Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آخر حروب الموت

منذ 10 سنوات
في 2016/12/25م
عدد المشاهدات :1844
كلمات السياب لاتفارقه (فأنا المسيح يجر في المنفى صليبه ) تدورفي اجزاء ذاكرته,عائدآ مرة اخرى ليبحث عن شيء لايحتوى .عظام جسده تكاد تتكسر تحت ثقل التصورات التي تعود به قرونآ الى وراء ,وكأنه يرى الخير والشر حيث تعانق الرجال والرمال حين كتب الحسين قصته الاخيرة ,وقاتله تحول الى رماد .هو ذا الحب يفارق القلوب ,يتخلى عن مكتسباته ,يعطي للكراهية حق البقاء ,لتنشر ظلامها فوق بابل التي اغلقت ابوابها خوفآ من حروب البكاء,يخفي ذكريات تأبى الانتظار,يتذوق التاريخ المحلى بألمرار,وقد مسه برد المساء واصابعه المرتجفة تقترب من نار اضاءت له الليل ,وابقت دمائه دائرة في العروق , وهي تكاد تنطفيء , يسعى لأبقائها شامخة دون جدوى ,لايحدث ذلك دون امتلاك القدرة على النهوض من بين الجمر والبرد والانتهاء ,حل الظلام,وصمتت المأذن والكنائس المعابد ,لم يبقى هناك سوى ذئاب جائعة تبحث عن فرائسها بين اطلال المدن المحطمة.يرمي اخر اخر قطعة خشب لديه ليحيي املآ يكاد ينطفيء, يستغرق في تصوراته مرة اخرى.ذات يوم كان هو رفيق الشمس,امتطى صهوة جدائلها ومضى نحو اصفرار السنابل ,وقد باركه تموز ,وعلمه اغاني الحصاد.واخر حروب الموت جعلته يخرج من رماد الخوف ,يمارس النحت على الصخر .فهو لايهوى البكاء على ما تبقى من اثر ,ولايريد ان ينام .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...