Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فقد أيوب صبره!

منذ 10 سنوات
في 2016/04/12م
عدد المشاهدات :3045
أخيراً إكتشف أيوب سبب إعيائه وألم رأسه المزمن، فلم تكن ساعات العمل السبع أبداً وإنما العشرة دقائق التي يقضيها في باص العودة إلى منزله!
ففي كل يوم إعتاد ركوب باص صغير يتسع لأربعة عشر شخصاً، حيث يصادف رجل يدخن سيجار والباص مغلق تماماً! وآخر يأكل بشراهة ويرمي البقايا من النافذة! وثالث يتسلى ببذور (دوار الشمس) ويبصق القشور هنا وهناك! وإثنان يتناقشان بحرارة وصوت مرتفع عن أوضاع البلد! والسائق لا يترك مطباً إلا ودخل فيه- مع إن الشوارع معبدة وفي غاية الجمال- ورجل تذكر مكالمة جميع أقاربه عبر الهاتف والضحك معهم! وإمرأة تصرخ بطفلها الباكي جوعاً وعطشاً! وشباب يتمازحون ويصرخون ببعض!
وبين هذا وذاك يعاني المسكين أيوب كل يوم من هذه الضوضاء وهذا الصخب وليس أمامه سوى أن يتحمل ويصبر لعشر دقائق أشبه ما تكون برحلة عذاب وتنكيل، أو يشتري لنفسه سيارة لا يملك حتى ثمن عجلاتها!
أفضل ما وجد من الحلول أن يضع سماعة رأس وينقطع عن الجميع مستمعاً لشيء ما .. حتى ذلك اليوم الذي إنتبه فيه ليد تربت على كتفه .. إنتزع سماعة الرأس وإذا به رجل كبير السن فكر بأن يبدي نصيحة لصديقنا أيوب دون سابق معرفة أو مناسبة : " إن الغناء حرام يا ولدي وهو مذموم في القرآن والسنة " قال وأتم واعظاً .. وانتظره أيوب مبتسماً حتى أنهى كلامه، أخذ سماعة الرأس واعطاها للرجل وإذا به كان يستمع للقرآن الكريم في حين إن الرجل ظن بأن سماعة الرأس لا تصلح إلا للغناء! .. ترك أيوب هاتفه وغادر الباص مسرعاً وبعد يومين وجد منتحراً من على جسر المدينة وقد كتب في وصيته:
(أخيراً فقد أيوب صبره واختار نهايته! فلا تبحثوا عن سبب إنتحاري وموتي فقد ضاع دمي بين الركّاب والباصات).
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...