Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العشق المفاجئ!

منذ 10 سنوات
في 2017/02/26م
عدد المشاهدات :3039
"ماذا لو أدركنا الموت بغتة ونحن جالسين الآن او غداً .. هل فكرتم ماذا سيحدث بعد ذلك أو كيف سيكون حالنا"!؟
كان الجميع يضحك حينها .. أتذكر محمد وقد أجابه ساخراً: " لا عليك يا صديقي .. الموت لا يأخذ سوى الجيدين ولا حاجة له بنا ههههه"!
ضحك الجميع ثم تجاهلوا الأمر بعد أن صرخ ماهر: " سكوت .. بدأت اللعبة".
أما أنا فقد أخذت أتأمل قليلاً بما قال علي .. والذي ضحك أيضاً ثم التفت ليشجع فريقه المفضل (ريال مدريد) في لعبة مهمة له ضد نادي (برشلونة)!
لم يأخذ الأمر مني كثيراً فقد تفاعلت معهم أيضاً، حيث الأجواء الحماسية من صراخ وغضب وتشجيع ومشاجرة عن تأريخ الفريقين ..
أتذكر ذلك جيداً .. أتذكرهم وهم في ريعان شبابهم، يملأون عين الشمس، فكيف للتراب أن يملأ عيونهم بهذه السرعة!
علي، محمد، ماهر، مصطفى، صادق .. أين أنتم؟ هل أخطأ الموت في هذه المرة أم كنتم أهلاً لعشقه!؟
أصدقائي .. أم أقولها (أزدقائي) كما كنا نقولها .. ما بكم لم لا يجيبني أحد! لا زال صوت ضحكاتكم يملأ أُذنيَّ!
ماذا عن المباراة القادمة .. من سيحضرها معي؟ مع من سوف أتشاجر بعد اليوم .. أجيبوني لم الصمت!؟
علي .. لم تفعلها سابقاً، لم ينتهي اتصالي على هاتفك دون جواب من قبل، لقد اتصلت مراراً يا صديقي وما من مجيب: " المشترك لا يرد حاول الإتصال في وقت لاحق".
أي وقت لاحق هذا وقد مضى أكثر من ثلاث ساعات على رحيلك .. كم أنتظر بعد وأنا كالموت لا أطيق الإنتظار!
كيف تركتكم ذلك اليوم، ألم تختاروا غير بغداد مكاناً للتبضع والتنزه!
ماذا سيحدث الآن يا أصدقائي أو ماذا حدث وأين أنتم الآن .. هل لديكم من الزاد ما يكفي لتمضوا بسلام أم إن الأمر لا يحسب هكذا مع المغدورين .. الشهداء!؟
ولكني أعلم أنكم ستتنافسون هناك أيضاً وستقفون بين يدي رب كريم يندم المرء على الذهاب إليه خالي الوفاض!
ماذا عني الآن وكيف لي أن ألحق بكم والموت لم يمنحني هذا الوسام بعد، لم يعشقني .. فقد علمت إنه يعشق فجأة ولا يستمع للراغبين!
-أحمد .. أحمد .. أحمددددد!! "ما بك شارد الذهن لقد أنتهت المباراة هيا بنا نذهب لنستعد للموت فقد يأتي بغتة كما قال علي هههههه".
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...