Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان..!

منذ 9 سنوات
في 2017/04/23م
عدد المشاهدات :2192
شرّع الاسلام القسم ووضع المعايير المعتبرة في مشروعيته ، وقد اشترط في تجويزه ان تكون له ضرورة كأن يكون في حال اثبات امرا ما مع انعدام البينة التي تثبت ذلك الامر ، ويمكن الحلف بصيغ كثيرة كأن تذكر اسم الجلالة (والله –تالله- بالله)ومثال ذلك ان تقول (والله اني سأعمل كذا) ، او (بالله اني سوف اسافر) او القسم على امر قد كان (تالله ما فعلت كذا) ...الخ
وقال العلامة الشيخ محمد جواد مُغنية ( رحمه الله ) : اليمين لغةً و عرفاً الحلف و القسم بما يشاء الحالِف ، و شرعاً الحلفُ بالله و أسمائه الحسنى على فعل شيء أو تركه في الحال و الاستقبال ، أو في أحدهما .
أما اليمين على ما كان فالأولى تركها ، حتى مع الصدق إلا لضرورة ، و تحرم مع الكذب تحريماً شديداً ، و تسمى اليمين الكاذبة يمين الغموس ، لأنها تغمس الحالف الكاذب في الآثام(1) .
بعد هذه المقدمة المختصرة التي قُدمت حول قضية القسم وجب تشخيص ظاهرة تفشت بشكل غريب جدا في مجتمعنا العراقي ، الا وهي ظاهرة (القسم العفوي) ! فكثير منا يلاحظ استخدام اسم الذات الالهية وصفاتها بشكل عفوي كأنه يلازم اللسان في حال النطق ، حتى بات الامر اننا نقسم حتى على توافِه الامور والاشياء ، ونصرح عن وقاحتنا بكل جراءة على تلك الاسماء المقدسة ، ففي الاسواق والتعاملات واحاديث الناس تجد تلك الظاهرة قد بلغت مبلغ التعدي على مقام الربوبية ، وهذه ليس من مكارم الادب ان يكون المؤمن في رحاب الله تعالى وهو في ذلك الاستهزاء بقداسة الاسماء الإلهية ! .
لذلك يحتم علينا جميعا ان يكون هنالك توجيه حقيقي يرشد الناس للقضايا التي فيها صلاح الفرد والمجتمع ، وان يبن للناس مشروعية القسم وموارده ، ووجوب الحفاظ على قداسة اسماء الذات الالهية وصفاتها .
______________________
1. فقه الإمام جعفر الصادق عليه السلام : 5 / 26 .
ميزان الرويّة درع من الاندفاع الخاسر
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
ميزان الرويّة درع من الاندفاع الخاسر ​تعتبر الحكمة هي الميزان الذي يضبط حركة الإنسان وسكونه وفق ما يجري عليه العقلاء، فكل حركة من قول أو عمل، إقدام أو إحجام، إذا لم تخضع لقوانين العقل والشرع كانت أقرب للإفساد منها للإصلاح؛ لأنّها من السفه نعوذ بالله.. وغير خافٍ خطورة الاندفاع العشوائيّ الذي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...


منذ 3 ايام
2026/04/14
تُعد Helicobacter pylori infection، المعروفة بجرثومة المعدة، من أكثر العدوى البكتيرية...
منذ 6 ايام
2026/04/12
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة واثنان: تمدّد الزمن في النسبية: كيف ولماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/04/09
تُعد البيئة الجغرافية في العراق من البيئات المعقدة التي تجمع بين عناصر طبيعية...