0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نقاء قلبيْنِ

منذ 9 سنوات
في 2017/05/23م
عدد المشاهدات :2427
تهمس في خياله تلك النظرات الخجولة التي زينت وجه الحبيبة، وهي تطلب منه أن يشتري له بالنقود التي ادخرها ملابس جديدة بدلاً من الملابس القديمة التي يمتلكها، فلابدّ له من أن يظهر بمظهر لائق أمام الناس، حانت منه التفاتة إليها وهو يتفحص براءة وجهها، لم يخبرها بأنه ينوي أن يشتري بالنقود التي ادخرها ملابس لها، فهي أيضاً لا تمتلك ملابس لائقة، وهام في خياله متسائلاً: هل هذا حلم أو خيال؟ هل يوجد في هذا الزمن امرأة تفضل زوجها على نفسها في الشراء؟ الأفكار نفسها راودتها وهي تحلّق في عالمه الجميل، كلاهما كانا يحملان قلبين نقيّين, يحملان من الصفاء ما يصمد أمام سوداوية الواقع الذي يعيشانه، لكنهما حوّلا هذا السواد إلى جنة عرضها المحبة والوئام، صحيح إنها غرفة صغيرة في مساحتها, بيد أنها طوّقت بدفئها الزوجيْن المحبين، هي لم تأبه لتسلط أم زوجها، وهو يحاول أن يصلح أو يخفف من حدّة التوتر بين الزوجة والأم، كانت البراكين تثور في الدار، وفي غرفتهما تنمو الأزهار والرياحين بأجمل الألوان.
جميلة هي بحبّه، وشامخ هو بطاعتها له.. جعلها ملكة في مملكته، وجعلته عاشقاً يبوح بتباريح الهوى تحت شرفتها..
في المساء بعد عودته من عمله كان يحمل كيساً فاخراً، وكانت هي تتهيأ لاستقباله في عشّهما الدافئ، وتحمل كيساً فاخراً أيضاً، جاد بما عنده لها، وجادت بما عندها له، فبارك الله لهما في حبّهما وفي حياتهما..
وبعد سنين فتح الله تعالى عليهما من فضله، وبقيا على عهدهما لم تغيّرهما السنون ولا الظروف.. بقي مليكها وبقت مليكته.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...