Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نقاء قلبيْنِ

منذ 9 سنوات
في 2017/05/23م
عدد المشاهدات :2300
تهمس في خياله تلك النظرات الخجولة التي زينت وجه الحبيبة، وهي تطلب منه أن يشتري له بالنقود التي ادخرها ملابس جديدة بدلاً من الملابس القديمة التي يمتلكها، فلابدّ له من أن يظهر بمظهر لائق أمام الناس، حانت منه التفاتة إليها وهو يتفحص براءة وجهها، لم يخبرها بأنه ينوي أن يشتري بالنقود التي ادخرها ملابس لها، فهي أيضاً لا تمتلك ملابس لائقة، وهام في خياله متسائلاً: هل هذا حلم أو خيال؟ هل يوجد في هذا الزمن امرأة تفضل زوجها على نفسها في الشراء؟ الأفكار نفسها راودتها وهي تحلّق في عالمه الجميل، كلاهما كانا يحملان قلبين نقيّين, يحملان من الصفاء ما يصمد أمام سوداوية الواقع الذي يعيشانه، لكنهما حوّلا هذا السواد إلى جنة عرضها المحبة والوئام، صحيح إنها غرفة صغيرة في مساحتها, بيد أنها طوّقت بدفئها الزوجيْن المحبين، هي لم تأبه لتسلط أم زوجها، وهو يحاول أن يصلح أو يخفف من حدّة التوتر بين الزوجة والأم، كانت البراكين تثور في الدار، وفي غرفتهما تنمو الأزهار والرياحين بأجمل الألوان.
جميلة هي بحبّه، وشامخ هو بطاعتها له.. جعلها ملكة في مملكته، وجعلته عاشقاً يبوح بتباريح الهوى تحت شرفتها..
في المساء بعد عودته من عمله كان يحمل كيساً فاخراً، وكانت هي تتهيأ لاستقباله في عشّهما الدافئ، وتحمل كيساً فاخراً أيضاً، جاد بما عنده لها، وجادت بما عندها له، فبارك الله لهما في حبّهما وفي حياتهما..
وبعد سنين فتح الله تعالى عليهما من فضله، وبقيا على عهدهما لم تغيّرهما السنون ولا الظروف.. بقي مليكها وبقت مليكته.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...