0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اليَومُ يَختَلِفُ عَن كُلِّ يَومٍ

منذ 9 سنوات
في 2017/06/02م
عدد المشاهدات :2139
عاد إلى المنزل مبكراً عن موعده، فرآها غارقة في أعمال البيت ما بين الطبخ وغسيل الملابس وترتيب البيت وتنظيفه، وما بين تلبية متطلبات الأطفال. تفاجأت بوجوده واحتارت وهي خجلة من هذه الفوضى، فقد اعتاد على أن يراها في أحسن حال، لم يمهلها طويلاً، شمّر عن ساعديه وبنظرة حانية إليها مزّق ستار الحيرة الذي ارتسم على تقاطيع وجهها قائلاً: لا تحتاري غاليتي، سنتعاون وننهي هذه الفوضى، لا بأس عليك.
دخلت هي إلى المطبخ لتكمل أعمالها، وذهب هو إلى أطفاله يحاول أن يسكتهم ويلبّي احتياجاتهم، وبينما هي تكمل الغسيل أكمل هو ترتيب البيت، وفي أقل من ساعة أكملا كلّ شيء وأصبح البيت يزهو.
نظر إلى أرجاء المنزل وكانت نظراته اليوم تختلف عن كلّ يوم، إذ تفحّص كلّ ركن فيه، وكلّ قطعة أثاث وكلّ لوحة.. شعر بأنّ له حكاية مع كلّ زواياه، عجيب هذا الشعور الذي أضفى لديه حباً وحميمية لبيته لم يألفها من قبل، تحلّق حوله أطفاله يلعبون معه، ركز في تفاصيل وجوههم، صوت في أعماقه يهزّ قلبه هذا بيتك، هؤلاء أطفالك ما أجملهم، شعور بالتملك الممزوج بالحرص والحب طغى على مشاعره، نعم إحساس الأبوة لا يوصف، ولكن اليوم يختلف عن كلّ يوم، رنّ مسامعه صوت زوجته وهي تناديه للغداء.. أوه، يا الهي ما أجمل صوتها، ما أبهاها، جلس على المائدة يتفحص النعمة التي أغدقها عليه ربّ العباد، بيت وزوجة وأطفال تغمرهم السعادة، كم كان غافلاً عن هذه النعمة.
تذكّر كيف يعود في كلّ يوم منهكاً من العمل لا يكاد يرد السلام، ويجلس على المائدة كأنه آلة لا يهتم بوجود زوجته وأولاده، فإن خاطبوه ردّ عليهم بالقليل من الكلام، وإن لم يخاطبوه أطبق الصمت على البيت بكلّ خشوع.
حادث نفسه: غالباً ما نعتاد على النعم التي لدينا لدرجة أننا لا نعدّها نعمة، ولكن اليوم يختلف عن كلّ يوم.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...