Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما تنقلب المفاهيم وتختلف الثقافات

منذ 9 سنوات
في 2017/06/29م
عدد المشاهدات :1673
بيت القصيد
تبقى الأصالة و الطيبة عند العراقي مهما تغيرت الظروف..لانه شرب ماء الفرات وتغذى من تربته وطينه..انتقادنا لبعض الامور لايعني اننا ننفي الأصل..الأصل باقي ان شاء الله كماهو ..والأصيل لا يتغير ولابد ان يعود الى أصالته..محبتي للجميع
من سلبيات المجتمع الاوروبي بشكل عام هناك حالة تختلف عما عشناه وتعودنا عليه في بلادنا كل الاختلاف..
في الغرب دائما الكبير عليه ان يبادر بالسلام على الشباب وكانت حالة غريبة بالنسبة لنا..حتى فهمناها وصارت اعتيادية لانهم هكذا يعيشون وهذه هي عاداتهم وثقافاتهم..كلامي طبعا بشكل عام ربما هناك استثنائات..
اما ماعشناه وتعودنا عليه في بلادنا هو ان الصغير دائما يجب أن يبدأ ويبادر للسلام احتراما للكبير خصوصا اذا كان من الأقارب ذكرا كان ام انثى..
لكن الاغرب من ذلك اننا بدأنا نلاحظ نفس الحالة في بلادنا عند الشباب الله يحفظهم فهم يفتقدون الى المبادرة بالتحية والاحترام لمن هو أكبر منهم سناَ سواء كان قريبا او غريبا ..وكانها عدوى انتقلت والثقافة الغربية هي من دخلت وأثرت كثيرا في مجتمعاتنا وعلى شبابنا..لكن مع الأسف اخذنا السلبيات وتركنا الايجابيات..
اتذكر اننا كنا في نقاش مع بعض الاصدقاء الفلنديين وكانوا من كل الأعمار عندما ناقشنا هذا الموضوع احدى النساء الكبار آنذاك قالت لي والله بالحرف الواحد..عندما ذكرت لهم حديث رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حيث قال: ( الصغير يسلم على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير)..
قالت :
( ياليتكم تعلموا أولادنا وبناتنا احترام الكبار مثل ماعندكم في العراق)
طبعا للعلم هناك رعاية من قبل الدولة الفنلندية خصوصا للكبار ليس لها مثيل ولايمكن ان يقدمها حتى الابناء للآباء...
احترامي لكل من يختلف معي في الرؤية..

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...