(رؤية)
حين شاهد القناص الداعشي ان طلقته اصابت ذلك الجندي في راسه
ظن انها النهاية .....فابتسم
ولما احس ذلك الشهيد بالرصاصة تسحبه من دنياه
علم انها البداية......فابتسم
............
( ذكرى)
فيما مضى كانت الملابس والصور هي اقوى الذكريات المحسوسة لمن فقدناهم....
اما اليوم فرسالة نصية من حروف رقمية في موبايل لاحياة فيه صارت اعز ذكرى لانها....
اخر وصية ووداع من بطل قبل استشهاده بدقائق...
..............
(تداخل)
بدا المنظر كمشهد من الجحيم....
وسط ركام الانفجار وشدة حرارة الشمس والدماء والتراب اللذان يغطيانه ووسط احزان رفاقه في السلاح على فقد رفيقهم المقطع بهكذا مشهد مروع......
كان هو وحده فقط من يرى الخلفية الرائعة لكل ذلك القبح .....
كانت الجنة...







حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
منذ 50 دقيقة
مخاطر سهولة النشر ومجانية التواصل
آثار وتداعيات فيروس كورونا المُستَجَد على الإقتصاد والمجتمع في العراق
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
EN