0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سليطة اللسان

منذ 11 سنة
في 2016/04/19م
عدد المشاهدات :3320
سنين طوال وهي تختال بمنطقها الأخاذ , تلون الكلمات,نغمات صوتها تتغير لتناسب المقال, تبرع باللقاء اللوم عليه , تأخذ بزمام المبادرة في توجيه الانتقادات لزوجها , هي بارعة بالنقاش , تشعر بنشوة الانتصار الدائم على منطق زوجها التعبان , يلجئ إلى الصمت كأن الطير على رأسه !وتظن أن صمته عجزا بلا اختيار,هو برأيها لا يملك سلاح الدفاع عن أرائه,وحجته ضعيفة في تلبية طلباتها التي تشغل تفكيرها,ويعلو صراخها وينتفض هو انتفاضة صامت. وتدحرُج كلماتها كأنها الحجار الذي يسقط من أعالي الجبال وليصبح مرمى لهفوات لسانها السليط , يعاود الجلوس على كرسيه,يفتح جهاز التلفاز غير غاضب من أفعالها ؟فتأخذ بالصراخ,تحتضن أطفالها بين جناحيها تبكي بكاء الثكلى ,تبرهن لهم على أنها المظلومة وهو الظالم ,أنه السجان وهي السجينة ؟ والحجة لديها أنه لا يملك المنطق المقنع في الدفاع عن نفسه أمام تقصيره المتعمد في تلبية احتياجات المنزل ! وفي ساعة صفا بينهما سألته عن سر صمته معها حينما تغضب فرد قائلا :لكي لا أغضب الله وليس ضعفا مني كما تتوقعين وأنجح في كظم غيظي وأتزين بالحلم على من هم تحت يدي لعلي أبلغ سُبل الرضوان ؟ صُدمت ! ذهلت ! لأول مرة منذ سنين عضت أناملها و سألت نفسها, هل إنا غافلة طوال تلك المدة عن ماهية الإنسان الذي أعاشره منذ أعوام ؟ لقد جعلني طريقا لنيل الرضوان وجعلته مسلكا إلى سبل النيران.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...