Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
دكاكين مقدسة ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/31م
عدد المشاهدات :2348
لا نبالغ ابدا لو اطلقنا هذا المصطلح على الموضوع الذي سيطرح هنا كونه موضوع لا يخلو من الارباح المالية كما هي الدكاكين ، وموضوعنا الذي تعنون بدكاكين مقدسة هو (ظاهرة المراقد الوهمية )! ففي خِضَمّ تلك التحديات و الترديات الامنية والاجتماعية والغياب التام للقانون ، نجد تلك الخروقات تزداد يوما بعد يوم وتسري بهذا المجتمع ممزقةً كل ما هو سليم ، وكل ذلك يجري على رؤوس الأشهاد ، حتى وصل الحال الى ابشع ما كان يتصور ان يصل اليه ، فأنتجت لنا ظاهرة ( المراقد الوهمية !).
فقد عمد البعض الى استغفال الناس والتلاعب بمشاعر البسطاء والسذج وتوهيمهم بمراقد وهمية ليقدسونها ويروجون لها عبر المجتمع ، لتحصيل الاموال من هؤلاء السذج ، وهذه الظاهرة من الظواهر الخطيرة التي لا يقف خطرها على حد كونها تتلاعب بمشاعر الناس وابتداع البدع واستغفال عامة الناس الذين لا يدركون حقيقة تلك المراقد ، فاكتفوا بما عُلق على جدرانها من ادعية وهمية دون اي سند او متن تاريخي ترتكز عليه ابنية تلك المراقد الوهمية التي شُيدت نتيجة رؤيا في منام !
وغالبا ما تجد هذه الظاهرة في المناطق الجنوبية كون هنالك عوامل تساهم في ترويجها كأن يكون بساطة في التفكير وسهولة في الانقياد ، فتجدهم يخضعون لهذه الاكاذيب ويقدسونها ويمسحون بجدرانها طلبا للمراد ! فتجد الجهلة يطوفون في حضرتها ويترجون منها الشفاعة والرزق ... الخ .
لذلك يجب ان يكون هنالك دور فعال للوقف الشيعي والمرجعيات الدينية و الجهات المسؤولة لتثقيف الناس وترشيدهم الى اصالة المراقد المقدسة والابتعاد عن المراقد الوهمية التي شيدها البعض لتحصيل الاموال.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...