رحيل
بلا عنوان
عندما يرحل الفكر
في زمن السراب
بين صمت الليل
وضجيج الحاسوب
ترحل النفوس في عوالم الوجود
بين امنيات وأحلام لاتتحقق
تذهب الأرواح
هناك في عوالمٍ مرئية
عبر شاشات شفافة
مليئة بصور وحكايات
من سراب
تمنح أملاً كاذبا
بين واقع مُعاش وتمثيل
بين عالم صادق وآخر كاذب
لكن الجميع يميل الى السراب
يلهث وراءه
مع علمه باستحالة ادراكه
ليبقى حالما بوعود لاتتحقق
فهل؟
نحن في زمنٍ
من سراب







علي جبار الماجدي
منذ 1 اسبوع
بين الجامعة والوسط الأدبي
هتفَ البشيرُ فَقبِّلْ ابنَكَ ياعَليّ
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
EN