Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
داعش و الجمود العقلي

منذ 9 سنوات
في 2018/01/03م
عدد المشاهدات :1573
من الثابت شرعاً و قانوناً أن لديننا الحنيف أسسا و روافد معينة بحد ذاتها لا يمكن و بأي حالٍ من الأحوال الاستزادة عليها أو الانتقاص منها ، و في طليعتها القران الكريم ، و السنة النبوية الشريفة ، و حكم العقل و المنطق ، و سيرة العقلاء من صحابة كرام ، و أئمة هدى ، و إجماع متفق عليه بين مختلف الطوائف الإسلامية ، وهذا مما لا يختلف عليه المسلمون قاطبة ، لكن دعاة الفكر التكفيري الظلامي يختلقون لهم الحجج الواهية ، و الذرائع التي هي أوهن من بيت العنكبوت ؛ حتى يتم جني ثمار الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها على أرض الواقع ، و مهما كان الثمن فلا يبالون بذلك مادامت العدة و المدد تنهال عليهم من كل حدب ، و صوب خاصة من الأيادي القذرة التي تتربص شراً بقيم ، و مبادئ الإسلام الشريف ، فمنذ أن ظهر تنظيم داعش ، وهي تنشر الفساد ، و القتل ، و الدمار ، و الخراب في مختلف أرجاء المعمورة رغم تعالي الأصوات الشريفة ، و الأقلام التي انبرت للدفاع عن حرم دينها ، و مقدسات إسلامها ، و رغم كل الأدلة ، و البراهين ، التي دونها التاريخ الإنساني إلا أن أتباع التنظيم المتعطش لسفك الدماء و انتهاك الأعراض ، و استباحة دور العبادة فهم لا يؤمنون إلا بما يدور في كواليس ، و مؤامرات أسيادهم في البيت الأسود المشؤوم ، و شياطين تل أبيب خدمة للمشروع الصهيوني الشيطاني الرخيص ، وهذا ما يكشف لنا حقيقة تمسك داعش بفكرهم الضال المنحرف ، و كتب أسلافهم المحشوة بالكذب ، و الأباطيل التي دونتها الأقلام الرخيصة و الأيادي التي لا تفكر إلا بالدينار ، و الدرهم ، فكم نادت الأفواه الطيبة ؟ و كم كتبت الأقلام الأصيلة ؟ وكم دونت الأيادي الشريفة بحرمة المسلم و عدم المساس بها ؟ إلا أن أتباع الفكر التكفيري لم يكفوا عن هتك حرمات المسلمين !!! وكم صدحت الأصوات الإسلامية التي أخذت على عاتقها الدفاع عن عُرى الإسلام ، و حرمات المسلمين وهي تطالب بضرورة معالجة هذا الفكر الدموي بمواجهة الفكر بالفكر وعدم الركون إلى لغة السلاح فقط دون إشراك الفكر ، و العلم ، و المعرفة و المجادلة بالحسنى مع هؤلاء مرتزقة العصر أولاً لكشف حقيقة هؤلاء المارقة أمام الرأي العام كي تكون الشعوب على درجة عالية من الحيطة ، و الحذر من الانجراف في فتن و طائفية تيارات الفكر الداعشي الجاهلي الأصل و المنبع الكذاب الأشر ، ولهذا نجد أن أتباعه ، و كل مَنْ سار بركابه ، و اغتر ، و انخدع بترهاته ، و أكاذيبه فهم لا يصدقون بكل دليل و حجة و بينة حتى لو كانت كلها من أسس و أركان ديننا الحنيف ، بل و حتى لو كانت من أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) أو أمهات المؤمنين ( رضي الله عنهن ) أو الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم ) فهم لا يصدقون بكل ما تطرحه من أدلة و براهين تكشف زيف كيدهم و ضحالة فكرهم و سفاهة ما يعتقدون به ، و يكذبونك في الوقت نفسه حتى لو كانت الأدلة تلك من قول و فعل الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم ) رغم أنهم يتبجحون بتقديسهم للصحابة ؟ فلو أتيت بكل البينات وكل الدلائل للتكفيري للخارجي فهو لا يقبل ، ولا يصدق أو لا يقبل أو يرفض أو يطعن أو يكذب بكل ما نأتي به فيا لهم من عقول جامدة متحجرة ، و دعاة أفكار عقيمة بالية يرفضها كل عاقل لبيب ينظر للحق حقاً فيتبعه ، و للباطل باطلاً فيجتنبه ، فإلى أين تسير سفينة هؤلاء المارقة لا نعلم ، و لا أظنها تخرج من حطام الدنيا إلا إلى خزي و عذاب الآخرة .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...