0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
داعش و الجمود العقلي

منذ 9 سنوات
في 2018/01/03م
عدد المشاهدات :1728
من الثابت شرعاً و قانوناً أن لديننا الحنيف أسسا و روافد معينة بحد ذاتها لا يمكن و بأي حالٍ من الأحوال الاستزادة عليها أو الانتقاص منها ، و في طليعتها القران الكريم ، و السنة النبوية الشريفة ، و حكم العقل و المنطق ، و سيرة العقلاء من صحابة كرام ، و أئمة هدى ، و إجماع متفق عليه بين مختلف الطوائف الإسلامية ، وهذا مما لا يختلف عليه المسلمون قاطبة ، لكن دعاة الفكر التكفيري الظلامي يختلقون لهم الحجج الواهية ، و الذرائع التي هي أوهن من بيت العنكبوت ؛ حتى يتم جني ثمار الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها على أرض الواقع ، و مهما كان الثمن فلا يبالون بذلك مادامت العدة و المدد تنهال عليهم من كل حدب ، و صوب خاصة من الأيادي القذرة التي تتربص شراً بقيم ، و مبادئ الإسلام الشريف ، فمنذ أن ظهر تنظيم داعش ، وهي تنشر الفساد ، و القتل ، و الدمار ، و الخراب في مختلف أرجاء المعمورة رغم تعالي الأصوات الشريفة ، و الأقلام التي انبرت للدفاع عن حرم دينها ، و مقدسات إسلامها ، و رغم كل الأدلة ، و البراهين ، التي دونها التاريخ الإنساني إلا أن أتباع التنظيم المتعطش لسفك الدماء و انتهاك الأعراض ، و استباحة دور العبادة فهم لا يؤمنون إلا بما يدور في كواليس ، و مؤامرات أسيادهم في البيت الأسود المشؤوم ، و شياطين تل أبيب خدمة للمشروع الصهيوني الشيطاني الرخيص ، وهذا ما يكشف لنا حقيقة تمسك داعش بفكرهم الضال المنحرف ، و كتب أسلافهم المحشوة بالكذب ، و الأباطيل التي دونتها الأقلام الرخيصة و الأيادي التي لا تفكر إلا بالدينار ، و الدرهم ، فكم نادت الأفواه الطيبة ؟ و كم كتبت الأقلام الأصيلة ؟ وكم دونت الأيادي الشريفة بحرمة المسلم و عدم المساس بها ؟ إلا أن أتباع الفكر التكفيري لم يكفوا عن هتك حرمات المسلمين !!! وكم صدحت الأصوات الإسلامية التي أخذت على عاتقها الدفاع عن عُرى الإسلام ، و حرمات المسلمين وهي تطالب بضرورة معالجة هذا الفكر الدموي بمواجهة الفكر بالفكر وعدم الركون إلى لغة السلاح فقط دون إشراك الفكر ، و العلم ، و المعرفة و المجادلة بالحسنى مع هؤلاء مرتزقة العصر أولاً لكشف حقيقة هؤلاء المارقة أمام الرأي العام كي تكون الشعوب على درجة عالية من الحيطة ، و الحذر من الانجراف في فتن و طائفية تيارات الفكر الداعشي الجاهلي الأصل و المنبع الكذاب الأشر ، ولهذا نجد أن أتباعه ، و كل مَنْ سار بركابه ، و اغتر ، و انخدع بترهاته ، و أكاذيبه فهم لا يصدقون بكل دليل و حجة و بينة حتى لو كانت كلها من أسس و أركان ديننا الحنيف ، بل و حتى لو كانت من أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) أو أمهات المؤمنين ( رضي الله عنهن ) أو الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم ) فهم لا يصدقون بكل ما تطرحه من أدلة و براهين تكشف زيف كيدهم و ضحالة فكرهم و سفاهة ما يعتقدون به ، و يكذبونك في الوقت نفسه حتى لو كانت الأدلة تلك من قول و فعل الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم ) رغم أنهم يتبجحون بتقديسهم للصحابة ؟ فلو أتيت بكل البينات وكل الدلائل للتكفيري للخارجي فهو لا يقبل ، ولا يصدق أو لا يقبل أو يرفض أو يطعن أو يكذب بكل ما نأتي به فيا لهم من عقول جامدة متحجرة ، و دعاة أفكار عقيمة بالية يرفضها كل عاقل لبيب ينظر للحق حقاً فيتبعه ، و للباطل باطلاً فيجتنبه ، فإلى أين تسير سفينة هؤلاء المارقة لا نعلم ، و لا أظنها تخرج من حطام الدنيا إلا إلى خزي و عذاب الآخرة .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...