Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكتابة .. السبب والهدف

منذ 8 سنوات
في 2018/01/30م
عدد المشاهدات :1718
الكتابة نوع من أنواع البوح الإنساني الذي من خلاله نستطيع تسجيل رأي أو موقف أو نُضِيف معرفة من أجل الفائدة والنفع العام.
ومن هنا نستطيع تحديد الهدف من وراء الكتابة بل ربما هذا هو الهدف الأسمى والغاية التامة من وراء الكتابة إلا أن البعض وبعد ممارسة الكتابة والغور فيها تتكون لديه أهداف أخرى غير ما ذُكر من مسألة النفع العام والاستفادة والإفادة وبيان بعض المعارف للقارئ والمتلقي وإضافة معلومات قد يكون المستفيد في حاجة ماسة إليها وكون الكتابة رسالة شريفة يؤديها الكاتب ليوصلها بأمانة إلى من يتشوق إليها ويستفيد منها.
وكما قلنا البعض الآخر بعد ممارسة الكتابة تتولد لديه أهداف أخرى قد تكون للأسف لا تخدم الكتابة والهدف الحقيقي من ورائها وهو الفائدة كما ذكرنا ، فقد يكون همّ بعض الكتّاب ليس الغاية بالدرجة الأولى وإنما بعض الوسائل الرخيصة التي يحصلون عليها من خلال الكتابة كالمال مثلا ، فالبعض منهم للأسف ( أي الكتّاب) يكتب فقط من أجل الحصول على ذلك فلو لم يتمكن من التعاقد أو لم يُطلب للكتابة في صحيفة (ما ) فإنه عند ذلك لن يكتب حرفا واحدا لأنه لم يحصل على المال وإذا لم يحصل له التوفيق في الكتاب الفلاني ولم تشتريه أو تتبناه جهة معينة فأنه لن يؤلف ويُصدر كتاباً في المرات القادمة ، وإذا علم أنك تكتب من غير أجر نعتك بصفات غريبة عجيبة لأنك تكتب بالمجان؟!، وتهجم عليك بوابل من الأسئلة ، لماذا لا تكتب للصحيفة الفلانية ؟، أو المجلة الكذائية ؟ ، لأنها تعطي مكافأة جيدة ، لماذا لا تقدم كتابك للوزارة فأنها تشتريه بمبلغ كبير؟
وهكذا ديدنهم وكأن تسويق الأفكار بالمال وبالإكراه ، وكأنهم لا يعلمون ولا يعون بأن الأفكار إنما ثمنها في نفعها وخدمتها الصالح العام والقبول لدى القارئ الفطن والمتمكن.
وصنف من الكتّاب يكتب من أجل الكتابة فقط وليس لهم هدفا لا من هذا النوع ولا ذاك فهذا النوع ولا شك سوف يتخبط في كتاباته لأنه ليس لديه هدفا محددا يكتب من أجله.
فإذاً نبقى مع النوع الأول من الكتّاب وهم وحدهم فقط من لديهم الهدف الأسمى والأجدر للكتابة وهو الرقي بالفكر الإنساني وتقريب الحقائق إلى الأذهان وإيصال رسالة العقل السليم إلى طلابه ومريديه ، وبهذا النوع من الكتابة والكتّاب نسمو ونرتقي ونستفيد.

محمد المبارك
31 مايو 1859: بدء تشغيل ساعة بيغ بن الشهيرة في لندن
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
"بيج بن" اسم الجرس العظيم الذي يدق على مدار الساعة، ويقع في الطرف الشمالي من قصر وستمنستر في لندن وعادة ما يمتد ليشير إلى كل من الساعة وبرج الساعة أيضا. ويعرف البرج رسميا باسم برج إليزابيث، سمي بذلك أثناء الاحتفال باليوبيل الماسي للملكة اليزابيث الثانية في عام 2012. بني برج إليزابيث الذي كان يعرف في الأصل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم أن يحكي...
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...


منذ 1 اسبوع
2026/05/31
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وتسعة: بين غاليليو وأينشتاين: ماذا يحدث بعد...
منذ اسبوعين
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...