Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام -ح2

منذ 8 سنوات
في 2018/04/22م
عدد المشاهدات :1873
عندما يكون الخطاب صادقا يوجه الامة حول مستقبلها منطلقا من قوة تاريخها وكلمة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي ، انطلقت في فهم عملية اقتران الفرح بالسرور والعزة بالكرامة، بالنصر المؤزر بجبهات القتال فهويعتمدعلى مثابات فكرية استطاعت ان تكون المعبر الحقيقي عن الايمان الإنساني فبعد ان فقد الامام علي عليه السلام الحمزة والحارث وجعفر كان يردد الآية الكريمة (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ۖ فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) كان عليه السلام يقول هذه الآية نزلت فينا ، نرى انها كانت البذرة الفكرية الروحية التي نتج منها المنهج الرصين منهج القرآن ،ومنهج الشهداء من بني هاشم ، وهذا الخطاب الروحي هو الخطاب النهضوي الذي كان يبني علاقة تواصل واستنهاض وتفاعل ، فأي خطاب لابد ان يستذكر روحية العهد والصدق والثبات وانتظار لقاء الله وليس هناك تبديل في المنهاج وهذا من القدرة الوهاجة على تجاوز الذات ، وكان خطاب السيد رئيس الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يعرّف العالم بحيثيات هذا المنهج المستمد من التراث الى الحاضر المؤمن سائرا الى المستقبل، الحسين (ع) كان يقرأ هذه الاية مع اطلالة كل شهيد، ومولاي جعفر الصادق عليه السلام كان يتحدث عن معاناة الشيعة في زمانه فكان يقول لهم لقد ذكركم الله في كتابه الكريم وقال ( من المؤمنين رجال ... )اذن القضية قضية عقل وايمان وفكر حوّل هذه الآية من آية كريمة الى منهج ، وهذا المنهج هو الذي قاد نصرنا في العراق في حالتي الحرب والسلم ،منهج جعل باستطاعة علمائنا ان يحركوا وجدان الامة في شطر كلمة ، كلمة مختصرة قالها السيد علي السيستاني دام عزه الوارف ازاح عنا كابوسا خيم علينا وعلى المنطقة باسرها ، ، بعد سقوط الموصل حولت هذه الكلمة الشعب من حالة الانكسار الى الاعتدال والشعور بالتضحية ، وهذا الامر يقرب الصورة الذهنية دوافع استجابة لمضمون روحي لكونه كان تحريرا للوعي الإنساني من تهميشات الاعلام السياسي ،الذي كان يقول ان العراق يحتاج الى ثلاثين عاما ليتحرر وهذه محاولة إعلامية تعمل على ترضيخ الواقع ولزرع الوهن الروحي عند الناس لكن قوة التمسك بمنهج اهل البيت عليهم السلام ، حرر العراق بثلاث سنوات اعتمادا على منهجية وما بدلوا تبديلا ، فقد كان خلف كل مقاتل أم ترفع معنوياته ، وزوجة تصبره ، وخلف كل مقاتل عشيرة واخوة يشجعون ويدعمون ، بمعنى كانت التضحوية هي التي تقاتل في المواجهة ، طبقة الفقراء التي تمسكت بمنهج علي عليه السلام فنالت بهذا التمسك النصرأيام الحرب والنصر أيام السلم ، منهج فكري قويم به كان الانتصار ، انفتاح العقلية والروحية للفكر الإسلامي الرصين ، للوعي والثقافة ثقافة التعايش المستمدة من فكر أهل البيت عليهم السلام ، كمنهج نصر ومنهج حياة ، يرى سماحة السيد علاء الموسوي أنتاج الهوية الايمانية لابد ان تنتمي لاحكام الإسلام كلها ، ولثقافة أهل البيت عليهم السلام كلها ، ويستعرض من مجمل كلمته معنوية هذا النهج الإنساني الذي يمنحنا التزاما وجدانيا وهذا بحد ذاته يشكل تفاضلا مع اهل الأنغلاق الفكري من التكفيرين ، منهجنا هو ثقافة الامام الصادق عليه السلام لانجزأها ولا نقتطع منها ، هذا المنهاج تكاملي ، ليس من حق احد ان يبتسر من ثقافة اهل البيت عليهم سلام الله شيئا ، بها انتصرنا وبها نتعايش مع الجميع ، لايمكن في منظور الوعي ان ندع شيئا ونأخذ ما نريد مهما عسرت بنا الحال ، كلمة السيد الموسوي تضعنا امام مسؤولية تأمل وتقويم الذات والبقاء في مفهوم الخطاب الروحي لفهم تجربة الفتوى التي حصنت العراق فكريا وروحيا ، هذه الفتوى هي امتداد لثقافة هذا المنهج الروحي ، الذي يتحرك بالسلام ولتكون من اهل هذه الاية ما بدلوا تبديلا ، هذا الخطاب ينتمي الى هوية مسالمة قدمت بهجتها احتفاءا بمولد أئمة اهل البيت عليهم السلام واحتفاءا بالنصر لأننا حققنا السلام الذي هو سلام أهل البيت عليهم السلام .
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...