Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكرى الرحيل( قصة قصيرة)

منذ 8 سنوات
في 2018/06/29م
عدد المشاهدات :2234
صاحبه حتى وصلا إلى الغرفة المطلة على الشرفة التي خيم عليها وسكنها الوجوم ، فقال له : أجلس أريدك في أمر هام ، بعد ما جلسا طلب من ( عبدو ) أن يحضر لهما الشاي ، وما إن جلسا وإذا به يحدق في وجه صاحبه وكأن نظراته تستعجله في أن يبوح بما صحبه من أجله.
بدأ حديثه وهو ينظر إلى الأعلى ويضع يده على رأسه وكأنه يحاول أن يسترجع الماضي ليستحضره أمامه .
قائلا: أتتذكر تلك الفتاة التي رأيناها وقد صدمتها السيارة الخضراء بجانب مدرسة الأمل وكم كان الشارع مكتظا بالمارة وكيف تجمهروا عند الحادث؟
قال : نعم أتذكرها جيدا ولكن لماذا السؤال عنها وماذا تريد منها؟
أبداً لقد شدتني وجذبتني نحوها بأخلاقها العالية وتعاملها الراقي ، أتذكر عندما حاول صاحب السيارة أن يحركها ليرفعها من مكانها إلى السيارة كيف رفضت ذلك مع حالتها تلك وعندما تقدم لمسكها من يدها كيف وضعت عباءتها لكي لا يمسها بشكل مباشر.
وأتذكر عندما ذهبنا بها إلى المستشفى بصحبة والدها كم كانت لطيفة مع المرضى والممرضات والطبيبات ومع كل من حولها في الغرفة.
لقد أعجبتني أخلاقها كثيرا وددت لو كانت زوجةً لأحد أخواني فلو لم أتزوج لوددتها زوجة لي (يضحك)..
ابتسم صاحبه ابتسامة المشفق الذي انتابه الحزن وبانت على وجهه المرارة والحسرة ، سأله بعد أن لاحظ عليه التغير ما بك ما حدث؟
قال: لعلك لا تعلم مَن تلك الفتاة التي تتحدث عنها كل هذه المدة بأنها صاحبة الأخلاق الفاضلة والأدب الجم وربما لا تعلم أيضا مَن هذه الزوجة الطيبة والأم الحنون؟
فرد عليه : زوجة طيبة وأم حنون!! قال : نعم إنها مَن شيّعناها ودفنّاها بأيدينا بالأمس زوجة أخي الأصغر وأم أولاده.
انتحب متأسفا لرحيل الطيبين من هذه الدنيا وكيف لها أن تستقيم بعد رحيلهم..!!

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...