Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مشرفو القاعات الامتحانية ابتعدوا عن الأساليب البوليسية رجاء!!

منذ 7 سنوات
في 2019/06/19م
عدد المشاهدات :2394
بقلم : علي قاسم الكعبي

تّعد الامتحانات العامة الوزارية (البكالوريا) سواء كانت في المرحلة الابتدائية او المتوسطة وحتى الثانوية من أخطر المراحل التي يمر بها الطلبة على الاطلاق ،
ومعظمنا يحتفظ بذاكرة مؤلمة عنها كونها تُحدد بوصلة الطالب واتجاهاته وميولة خاصة في مرحلة الاعدادية بفرعيه العلمي والأدبي والتي تعد مرحلة مصيرية ومفصلية في الوقت الذي تشكل فيه مرحلة انتقالية محددة لمصير ومستقبل الطالب الدراسي عقب جهود مضنية وعصارة جهد طوال اثنتي عشرة سنة وفي بلد يعيش أسوأ الظروف ويقع في ذيل الدول المتأخرة في مجال الرصانة العلمية ، بسبب عدم الاهتمام بهذا القطاع الحيوي الذي يهتم بصناعة الإنسان وتستحضرني مقولة سقراط مخاطباً قومه حول اهمية التربية : " ايها الرجال انتم توجهون كل اهتماماتكم نحو الحصول على الدراهم و لكنكم تعطون تفكيراً قليلاً لأبنائكم الذين ستتركون لهم الدراهم!! "
وكما هو معروف فإنه يقع على وزارة التربية هم ثقيل حيث تقوم بإعداد موازنة خاصة للامتحانات وتصرف أموالاً طائلة بعضها مُبالغ فيها وبعضها لا تخلو من شبهات الفساد وربما هذا الملف من الملفات المسكوت عنها من باب العمل بالتقية"! وأن تم فتحة سّيٌطيح برؤوس كبيرة من خلال عدم النزاهة في الاختيار والمحسوبية و أيضا في اختيار كادر المركز الامتحاني وحجم الإنفاق المالي الكبير من أجل إنجاح الامتحانات من المعروف بان المديريات العامة تقوم بتهيئة الأمور اللوجستية وتهيء للمراكز الامتحانية المراقبين باختيارهم من مدارس خارج قطاع طلبة المركز الامتحاني و من أجل انجاح هذا الامتحان فيوفرون للطلبة مثلاً العصائر وقناني مياه الشرب وتتباين القاعات الامتحانية وللأمانة توجد قاعات في بعض المراكز مكيفة وملائمة جدا والبعض الآخر في العراء لأنه وكما معروف ليس جميع المدارس متهيئة اصلًا لتكون قاعة امتحانية وبطبيعة الحال هذا العمل يحسب للمديريات وبرغم توفيرهم لهذة المستلزمات الضرورية لكنهم يغفلون عن جانب هام جداً جداً وهو أهم من توفير أجهزة التكييف والعصائر ، إلا وهو اختيار المراقبين ومدراء القاعات وما يسمى ب(المشرف) الذي يتم أيضا اختياره من قبل اللجنة الامتحانية المركزية في المديريات العامة لكل تربية ويقوم هذا الشخص بمراقبة سير الامتحانات والاشراف على المركز الامتحاني وفي كل يوم يزور مركزا ، ودائما ما يؤخذ علية تعامله بفوقية وتعال كبيرين مع المركز الامتحاني ككل اقصد المراقبين والطلبة على حد سواء" وكأنه قادم من كوكب آخر فعند دخوله القاعة الامتحانية ، يعطي إشارات من خلال تعابير وجهة بأنه حازم ناقم ساخط وكأنه جاء بصفة رجل أمن ليكتشف خيوط جريمة مضى عليها وقت طويل وضاعت أدواتها فيأتي بدون أن يؤدي تحية الإسلام بالسلام عليكم على القاعة فيستقبله الجميع بترقب وحذر شديد والتشنج يبدو واضحا عند الطلبة فهو يعمل كأنه انسان آلي ممنهج على الإكثار من قول (اللاآت) لا تتحرك لأتسأل لا...مع زيادة ونقصان هذة (اللاآت) عند البعض وما يؤخذ على هذا المشرف ايضا بأنه يتعامل بأسلوب بوليسي فج مع الجميع لافرق بين المراقبين والطلبة فهم سواسية في قاموسه كونه جاء معبئا جيدا بأنه لابد له من اكتشاف خطأ أو التشيكك بعمل المركز الامتحاني ،ولم يكن معتبرا نفسة طرفاً في نجاح العملية الامتحانية (وهذا طبعأ لا يشمل الجميع فهنالك أناس طيبون بطبيعة الحال) وبالرغم من استخدام وزارة التربية لمصطلحات جميلة على المشرفين كالصديق الناقد والمتابع إلا أنه لا زل في ذاكرته انه الرجل( المفتش) فيمنع التلميذ من السؤال اذا ماعلمنا أن تلميذ الابتدائية لازال صغيرا وبحاجة إلى التوضيح أو الاستفسار بل وحتى يمنع قراءة الأسئلة حتى وان كانت مادة اللغة الإنجليزية فتخيل كيف يكون الضغط النفسي للتلميذ ؟
"ان استخدام هذة الأساليب البوليسية تُرعب التلاميذ وتبث فيهم الخوف والذعر مما يؤدي إلى ارباك الطلبة ويؤدي بطبيعة الحال إلى تشتيت أفكارهم ويصيبهم بصدمة قد ينقل من خلالها بعضهم الى المستشفى وفعلا حدث بالامس ذلك في احد القاعات. وكان من المفروض بث روح الأمن والاطمئنان وضرورة اشعارهم بأن الوضع عادي وازالة كل عناصر التوتر والقلق لان غايتنا ليست الدرجة أو الامتحان بقدر ما هو انضاج للفكر وتحريك كل ما في عقل الطالب حتى ننمي فيه روح الابداع" ونصنع فيه جذور التفوق وهذا ما ذهب له جون ديوي على ضرورة تمكين الطالب من اختبار المعرفة والتوصل إلى المعرفة بمفرده " علينا ان نعلم بأن الطلبة يؤدون امتحاناتهم وسط ضغط نفسي وتوتر عصبي غير مشهود ناهيك عن المفاجآت التي تحملها ورقة الأسئلة من أخطاء في صياغتها ونوعها لذا يجب أن يكون في حسبان اللجان المنظمة اخذ كل هذا الأمور ومراجعتها جيدا من أجل الخروج بمستوى تعليمي متميز..
حين تُصبح الجدارة تهمة!
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
حين تُصبح الجدارة تهمة! صادق مهدي حسن في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 4 ايام
2026/03/23
يُعد إنزيم الكيموتربسين (Chymotrypsin) من أهم الإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان، وينتمي...
منذ 4 ايام
2026/03/23
جاء في موقع آي بي مي عن ما المقصود بتحويل النفايات إلى طاقة؟ للكاتبتين ألكسندر...
منذ 4 ايام
2026/03/23
رافق الزمن البشرية منذ فجر الوعي، لكنه يظل أحد أكثر مفاهيم الطبيعة غموضًا وإثارة...