Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حين تُصبح الجدارة تهمة!

منذ 6 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :816
حين تُصبح الجدارة تهمة!

صادق مهدي حسن

في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من المبررات التي تُجمّل الضعف وتغلف الفشل بستار الرحمة.
لكن، ما إن يُطرَح الحديث عن مساعدة طالب مجتهد، اقترب من عتبة الإعفاء بدرجة أو درجتين، حتى تقوم الدنيا ولا تقعد! تنهال الاعتراضات: "درجات غير مستحقة!"، "مجاملة!"، "خرق للمعايير!"... وكأن الجهد أصبح عيبًا، والمثابرة تهمة، والنجاح المشروط بالاجتهاد أمرًا يُستكثر على من تعب وسهر وصدق مع نفسه.
أليس من المفارقة أن الطالب الذي لم يجتز الامتحانات، ولم يحضر إلا نادرًا، يُنقذ بقرار "إنقاذي" يمنحه (15) درجة أو أكثر، دونما حرج أو نقاش، بينما يُطالب المجتهد الذي نقصه نصف علامة، بأن يتحمل النتيجة بصلابة "علمية" صارمة؟
أي منطق هذا الذي يكافئ البؤس العلمي، ويضيق ذرعَا بالاجتهاد الصادق؟
أي عدالة تربوية نرجوها إذا كنا نُعين الكسول على عبور المراحل، ونتعامى عن خطوات المثابر حين يوشك أن يقطف ثمرة تعبه؟
ليس من الرحمة أن نُخرّج أجيالاً لم تذق طعم الجهد، ولم تُدرك معنى الإنجاز. وليس من التربويّة أن نزرع اليأس في قلوب الطلبة المجدين لأننا نكافئ من لم يحاول.
العدالة ليست في التسوية، بل في التمييز بين من يستحق ومن لا يستحق.
والتشجيع الحقيقي لا يكون بإضافة الدرجات عشوائيًا، بل بمنح الأمل لمن عمل، لا لمن تقاعس.
فهل نعيد النظر؟ هل نكفّ عن جلد المتفوقين باسم "المساواة" الكاذبة، ونمنح الجدارة ما تستحقه من احترام ومكانة؟
إنها دعوة للتربويين، للمسؤولين، للآباء، ولكل من يعنيه مستقبل التعليم: شجعوا المجتهدين... لا تقتلوا فيهم الأمل!
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...