جاء في موقع المسبحة أونلاين عن التفخيم والترقيق: تعريف التفخيم: التفخيم هو تكبير وتضخيم الصوت وتغليظ الحرف عند النطق به فيمتلئ الفم بصداه. حروف التفخيم: هي حروف الإستعلاء السبعة المجموعة في ( خص ضغط قظ) وهذه الحروف مفخمة في جميع الأحوال. تعريف الترقيق: الترقيق هو تنحيف الصوت وتبسيط الحرف عند النطق به فلا يمتلئ الفم بصداه. حروف الترقيق: هي حروف الاستفال، وهي باقي الأحرف الهجائية، وترقق هذه الحروف في جميع الأحوال، ولا يجوز تفخيم شيء منها باستثناء: الألف، واللام في لفظ الجلالة، والراء أحيانا حيث أنها تفخم تارة وترقق تارة أخرى . أحرف تفخم أحيانا وترقق أحيانا أخرى. هذه الحروف هي الألف، اللام في لفظ الجلالة، الراء . الألف: تفخم الألف بعد الحرف المفخم نحو: "صَٰلِحٗا". بعد اللام المغلظة في لفظ الجلالة نحو: "إِنَّ ٱللَّهَ" بعد الراء المفخمة نحو: "رَّابِيٗا". وترقق بعد الحرف المرقق نحو: "بَٰخِعٞ". بعد اللام المرققة في لفظ الجلالة نحو: "بِسۡمِ ٱللَّهِ". بعد الراء المرققة بسبب الإمالة ولم ترد عند حفص إلا في: "مَجۡرٜىٰهَا". اللام في لفظ الجلالة: تعتمد اللام في لفظ الجلالة في التفخيم والترقيق على حركة الحرف الذي سبقها، فتفخم اللام إذا جاءت بعد فتح أو ضم. وترقق اللام إذا جاءت بعد كسر أصلي أو كسر عارض.
جاء في موقع مؤسسة السبطين العالمية عن أحكام التجويد في القرآن الكريم للكاتب عبد الله غلوم محمد: أحكام الترقيق والتفخيم اللام: الأصل فيها الترقيق، ولا يعرض لها التفخيم إلا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة: الله 1ـ تفخم لام الجلالة الله إذا تقدمها فتح أو ضم مثل: " قالَ الله " – " لما قام عبدُ الله "، أو ساكن بعد ضم أو ساكن بعد الفتح مثل: " قالوا اللهّم " – " وإلى الله ".2ـ ترقق إذا تقدمها كسرة مثل: " بِالله " – " قلِ اللهم " – " من دينِ الله "، أو ساكن بعد مكسور مثل: " وينجيّ الله "، أو تنوين مثل: " قوماً الله " وتلفظ هكذا: قومنِ الله.
لفظ الجلالة (الله) أسما كلمة ينطقها الانسان ولها المكانة بحيث لا تلفظ أو تكتب وحدها وانما يضاف لها سبحانه أو تعالى أو عز وجل أو غير ذلك من كلمات تعظيمية لخالق الكون رب العالمين. وكذلك فان لفظها يتطلب الضبط ومن ذلك الترقيق والتفخيم وخاصة عند قراءة وتلاوة القرآن الكريم. تفخم اللام من لفظ الجلالة: إذا كان في بداية الكلام. إذا كان مسبوقا بفتح. إذا كان مسبوقا بضم. مسبوقاً بساكن قبله فتح. مسبوقا بساكن قبله ضم. ترقق اللام من لفظ الجلالة: إذا كان مسبوقاً بكسر. مسبوقاً بساكن قبله كسر. مسبوقاً بتنوين. جاء في الموسوعة الحرة عن أحكام لفظ الجلالة: (في علم التجويد) هي الأحكام المتعلقة بنطق حرف اللام في لفظ الجلالة (الله). ويختلف الحكم من حيث التفخيم والترقيق بحسب ورودها في السياق، فتفخّم اللام إن جاءت (الله) بعد فتح أو ضم، وترقق إن وقعت بعد كسر، كما أن لها تفاصيل أخرى في علم القراءات. أحكام اللام من لفظ الجلالة: حرف اللام إما أن يكون في لفظ الجلالة أي: كلمة (الله)، وإما أن يكون في غيره، فإن كان في لفظ الجلالة؛ فتارة ينطق بصفة التفخيم، وتارة ينطق بصفة الترقيق، بحسب موقعة من السياق اللفظي، وإن كان اللام في غير لفظ الجلالة؛ فالأصل فيه أن ينطق مرققا؛ لأنه حرف مستفل، وحروف الاستفال تنطق بصفة الترقيق، إلا أن بعض علماء القراءات لهم فيه تفصيل، فيفخم اللام عند البعض في حالات مثل: اللام في كلمة: (الصلاة) تنطق مفخمة. وتوصف اللام حال التفخيم بأنها مفخمة، أي: أنها تنطق بصفة التفخيم، ويقال لها: (اللام المفخمة) وبالمقابل فإنها تسمى مرققة حال الترقيق. وتسمى عند علماء القراءة في حال التفخيم مفخمة وتسمى هذه الصفة تفخيما. لكن بعض العلماء ذكر تفصيلا في التسمية وهو: أن اللام حال التفخيم تسمى: (اللام المغلظة)، تمييزا لها عن حروف الإستعلاء المجموعة في لفظ: (خص ضغط قظ) الموصوفة بالتفخيم في ذاتها، أما التفخيم في اللام فهو صفة عارضة فيسمى تغليظا لا تفخيما.
جاء في موقع كتارا عن أحكام (لام) لفظ الجلالة (الله): 1- التفخيم: تفخم لام لفظ الجلالة إذا سبقها فتح مثل (وأن الله، شهد الله) أو ضم مثل (أحصاه الله، اتقوا الله) أو إذا ابتدئ بها مثل (الله لا إله إلا هو، الله الذي أرسل). 2- الترقيق: ترقق لام لفظ الجلالة إذا سبقها كسر مثل (بسم الله، قل الله، يأتي الله) أو إذا أتى لفظ الجلالة بعد إسم منون ووصل به مثل (أحد الله الصمد، سميع عليم الله ولى الذين ءامنوا).
جاء في موقع اتقان عن التفخيم والترقيق: أقسام التفخيم والترقيق: تنقسم الحروف الهجائية من حيث التفخيم والترقيق إلى: ما يفخم في جميع الأحوال. ما يرقق في جميع الأحوال. ما يفخم تارة ويرقق تارة. ما يفخم في جميع الأحوال. تفخم حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) في جميع الأحوال، ولا يُستثنَى منها شيء سواء جاورت حرفًا مستفلاً أم لا. وتتفاوت درجة تفخيم حروفها بحسب ما تتصف به من صفات القوة، فأشدها تفخيمًا حروف الإطباق: (الطاء ثم الضاد ثم الصاد ثم الظاء)، ويلي حروف الإطباق باقي حروف الاستعلاء: (القاف ثم الغين ثم الخاء). ويجب الحذر من ترقيق حروف الاستعلاء إن جاورت حروف مرققة، فترقيقها عندئذٍ يُعد لحنًا يسمى (لحن بالمجاورة) قد يخرج الحرف عن حيزه نحو: ترقيق (الصاد) لتصبح (سينًا). الراء: القاعدة العامة: تفخم الراء إذا كانت مفتوحة أو مضمومة سواء أكانت مخففة أو مشددة. ترقق الراء إذا كانت مكسورة سواء أكانت مخففة أو مشددة. تفخم الراء الساكنة المتوسطة بأربعة شروط إذا تحقق أي منها: أن يسبق الراء فتحة أو ضمة. أن يسبق الراءكسرة عارضة سواء أكانت هذه الكسرة مع الراء في كلمتها أم كانت منفصلة عنها. أن يسبق الراء كسرة أصلية منفصلة عنها. أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستعلاء بشرط أن يكون غير مكسور وأن يكون مع الراء في كلمتها. ترقق الراء الساكنة المتوسطة بأربعة شروط ولا بد من اجتماعها كلها في آن واحد، فإن تخلف شرط منها وجب تفخيمها: أن يسبق الراء كسرة. أن تكون هذه الكسرة أصلية. أن تكون الكسرة والراء في كلمة واحدة. أن يسبق الراء حرف من حروف الاستفال.







اسعد الدلفي
منذ 3 ساعات
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
في فقه الاستماع
ثقافة التظاهروالإحتجاج
EN