Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة

منذ شهرين
في 2026/03/25م
عدد المشاهدات :469
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة
بقلم | مجاهد منعثر منشد
دابة الإجرام الوحشي الأمريكي الصهيوني على سياق ثابت في حروبه الفاشلة على الشعوب المقاومة، معتبراً الاختراقات انتصاراً عظيماً أمام سذاجة عقول مجتمعاتهم، وكذلك عقول المرتابة قلوبهم وخانتهم الإرادة من باقي الشعوب العربية التي تدعي إسلاميتها.
لقد ذكرنا في مقال سابق بأن شبكات الاتصالات والأقمار الاصطناعية تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وبنفس الوقت كل شخص متحرك في سيارة أو يتصل بهاتف أو يعقد اجتماعات أو يزور ويُزار، يتنقل أو ينتقل إليه، وحتى إن عُقِد اجتماع أون لاين، فمن يقوم بذلك هو مَرئي ومسموع من العدو.
وجميع جهات المقاومة سواء الجمهورية الإيرانية أو المقاومة اللبنانية أو المقاومة اليمنية أو المقاومة العراقية أو الحشد الشعبي، لابد لهم من التحرك بين الناس، وإلا لا يستطيعون القيام بواجباتهم إن لم يتحركوا، فالاختباء أو التحصين ينفع لشخص واحد لا يقوم بأية حركة وما يلحقها من أساليب التشخيص.
طيب، تلك المقاومات لها مقرات ثابتة، وإن كان هناك غطاء أو ستار، لكن هذا الغطاء لا يعني كل المقرات، فمثلاً الجمهورية الإسلامية في إيران لا يمكن أن تعمل غطاءً لمقر وزارة أو دائرة أو تشكيل كحرس الثورة والجيش والدوائر الأمنية، وكذلك في العراق لا تستطيع عمل ستار لمقر هيأة الحشد الشعبي أو مديرياتها أو مقراتها على الحدود، فالجميع مرصود في إطار النقطة الثابتة.
السؤال: ما هي علامة الانتصار في الشيء الثابت والشخص المتحرك المرئي والمسموع؟
والحقيقة بين ثنايا الإجابة تفاهة العدو بمسمى الاختراقات التي لا تبعث على الإعجاب والتفاخر والبطولة واعتبارها انتصاراً.
إن المقاومات تُعِدُّ جيلاً بعد جيل لاستلام المهام بعد شهادة القادة... نعم نحزن على فراقهم، لكننا لا نختل ونضع اغتيالهم في معيار اختلال الموازين.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل انتصرت أمريكا فعلاً على إيران؟
فإذا كان الأمريكيون قد عجزوا عن تحقيق النصر على المقاومة اليمنية وخسروا أمامها، فكيف يمكنهم كسب الحرب ضد إيران؟
تركز أمريكا وإسرائيل في حروبهما على الوحشية الإجرامية التي تستهدف الأطفال والمدنيين والمستشفيات والمراكز الطبية، بهدف شل قدرة الشعوب المقاومة وإيصالها إلى مرحلة العجز عن توفير الغذاء والشراب. لكن، هل يُعد هذا انتصاراً؟ وهل هذه الأهداف مشروعة؟
هكذا يسعى العدوان الأمريكي والإسرائيلي إلى إضعاف المعنويات وانهيارها على حساب الحرب، بل ويراهنان على الاغتيالات لتفكيك بنية المقاومة. فهل تفككت بنية المقاومة بالفعل؟
لقد أرْبَك قرار الجمهورية الإسلامية في إيران العدوين بتحمل كافة التبعات المترتبة على الجرائم الوحشية للعدو من قتل وتجويع وتدمير , ودفع التكلفة من أجل الحرية.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: كيف أصبح الشعب الإيراني قادراً على تحمل أعباء الحرب؟
هذا الشعب المجاهد العريق يعلم جيدًا أن الشهيد السيد علي خامنئي سيهب في يوم من الأيام ويكونوا معه رجلاً واحدًا إذا اعتدي عليه، فإذا خرج الجيش والدولة للدفاع سيقفون خلفهم مؤيدين. فلاحظنا في الحرب الأولى عندما أمر (قدس سره) بإيقاف العدوان، نطق الشعب تحت أمره: هذا يكفينا، فأوقفه، إلا أنه كان متيقنًا من عودته مرة أخرى!
فكان هدف سماحته يريد الشعب موحدًا عند عودة العدوان، فإذا قالت القيادة لن نتوقف وإن أوقفها العدوان، فسيكون كل المجتمع الإيراني مع القيادة فالرأي واحد: لا نتوقف حتى نجد حلاً نهائيًا شاملاً، ونحافظ على عدم السماح بالتعرض لنا بين فترة وأخرى بعدوان جديد.
وهذا منطلق من قاعدة: مواكبة الثوابت في عقل الشعوب لتصبح كتلة متراصة في دعم خيار القيادة هو نصف الحرب.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......