وما زال َ يجري ..
حثيثاً.. يمرُّ كتيارِ نَهرِ
عَجولاً .. كإمضاءةٍ فوقَ سَطرِ
ويخطفني غفلةً بعد أخرى
كما تخطفُ الريحُ ضوعاً لعطرِ
وينسلُّ كالماءِ بينَ الأنامل
وكالعُشب ِحينَ تساورُهُ فاغراتُ المناجل
وما زال عُمري ..
يراعاً ..
يُمَنِّي القصيدة َ من غيرِ حبرِ
وليلاً..
تُراودُهُ الشمسُ عن نفسِها
وما قُدَّ للآنَ ثوبٌ لفجرِ







د. أسعد عبد الرزاق الأسدي
منذ 1 ساعة
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
كيف قتلت الدارونية (50) مليون من البشر؟!
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
EN