وما زال َ يجري ..
حثيثاً.. يمرُّ كتيارِ نَهرِ
عَجولاً .. كإمضاءةٍ فوقَ سَطرِ
ويخطفني غفلةً بعد أخرى
كما تخطفُ الريحُ ضوعاً لعطرِ
وينسلُّ كالماءِ بينَ الأنامل
وكالعُشب ِحينَ تساورُهُ فاغراتُ المناجل
وما زال عُمري ..
يراعاً ..
يُمَنِّي القصيدة َ من غيرِ حبرِ
وليلاً..
تُراودُهُ الشمسُ عن نفسِها
وما قُدَّ للآنَ ثوبٌ لفجرِ







د.فاضل حسن شريف
منذ 7 ايام
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
المرجعية الدينية العليا وتحذيرات تستدعي الإهتمام
لغتنا المحتضرة
EN