Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مُراجَعَةِ النَفْس

منذ 4 سنوات
في 2022/02/02م
عدد المشاهدات :2107
يحتاج الإنسان المؤمن في بعض الأوقات الى مراجعة النفس وتقويمها وجعلها تسلك الطرق الصحيحة التي حددها الشارع المقدس والمتمثل بتعاليم الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وآل بيته الطاهرين ، لأن الإنسان بطبيعته قد يرتكب الذنب نتيجة الجهل به وعدم معرفته بأن ما ارتكبه خطأ ، وقد يحاسب عليه إذا كان مقصرا وهو الذي يمكنه التعلم ولكنه لم يفعل ووقع بالمحرمات ، بعكس الجاهل القاصر الذي لم يستطع التعلم لسبب وآخر ، لذا فإن المؤمن يحتاج الى مراجعة النفس دوريا وإرفادها بدعائم تقيه وتمنعه من ارتكاب الذنوب ، فكما أن الله سبحانه وتعالى قد جعل للإنسان أجهزة مناعة في جسمه ضد الفايروسات والمكروبات تقيه شرها ، فكذلك يحتاج الإنسان المؤمن الى ضمير حي يرفد به روحه ليمنعه من ارتكاب الذنوب ، فعند ارتكاب الذنب يبدأ الضمير بإعطاء إشارة الى أن هذا الفعل غير صحيح وسوف يؤدي به الى المهالك ، فتلومه نفسه على هذا الفعل وتحثه على الإستغفار وعدم ارتكابه مجددا ، فيكون الضمير رادعا وسدا بينه وبين ارتكاب المعاصي ، لذا يقول العلماء أن الإنسان المؤمن إذا كان لديه ضميرا حيا فإنه سيشعر بعدم الإرتياح لارتكاب الذنب مهما كان صغيرا ، وهو دليل على إيمان الإنسان ، فورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) ، على العكس من الإنسان الذي لا يعير لارتكاب الذنب أي أهمية فإن مصيره الى الهاوية ، إذن كل ما يحتاجه المؤمن هو مراجعة ومحاسبة نفسه في كل وقت ليتجنب الوقوع في المحرمات.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...