Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ازدواجية الغرب في تطبيق حقوق الإنسان

منذ 4 سنوات
في 2022/04/03م
عدد المشاهدات :2474
بيت القصيد
ما رأيك بالازدواجية لمن يدعو لحقوق الانسان ويسلبها
حقوق الإنسان هي المبادئ الأخلاقية أو المعايير الاجتماعية التي تصف نموذجاً للسلوك البشري الذي يُفهم عموما بأنه مجموعة من الـحقوق الأساسية التي لا يجوز المس بها وهي مستحقة وأصيلة لكل شخص لمجرد كونها أو كونه إنسان، فهي ملازمة لهم بغض النظر عن هويتهم أو مكان وجودهم أو لغتهم أو ديانتهم أو أصلهم العرقي أو أي وضع آخر. حقوق عالمية وغير قابلة للتصرف. فهي حق لكل الناس وفي كل مكان في العالم. بعد بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، التي ليس خافياً على أحد مدى قوة الماكنة الإعلامية التي تضخّ كماً هائلاً من الاخبار منها الحقيقية ومنها المظللة، لكسب تعاطف شعبي مع أوكرانيا المدعومة من الغرب لمواجهة روسيا، العدو الأعظم للأميركيين، ظهر الوجه الخفي لذاك الغرب المتحضر وطفت العنصرية والتمييز على وجه أوروبا. وان العنصرية والتمييز العنصري ممارسات تقوم على اضطهاد وتهميش فئات أشخاص ومجموعات لأٍسباب منها العرق أو اللون أو الدين أو الثقافة. فكان الانتهاك الأخلاقي لأدنى حقوق الإنسان بحسب اللون والجنس والدين، وكان سلب الحق بالحياة بحسب اللون والجنس والدين، وصار ذو البشرة البيضاء والشعر الأشقر والعيون الملونة أحق بإجلائهم من مناطق النزاع والمعارك من ذوي البشرة السمراء والعرب، وبات المسيحيون أحق بالإجلاء من المسلمين، والأوروبيون أحق بالبقاء من أبناء البلاد الفقيرة والبعيدة، من أمثال العراقيين والسوريين. هذا ما قاله إعلام مسؤولين غربيين، فقد قال أحد مراسلي شبكة "CBS" الأميركية، شارلي داجاتا، إنَّ مقارنة غزو أوكرانيا بالحرب في العراق أو أفغانستان غير ممكن، لأنَّ حرب أوكرانيا "أكثر تحضراً، وشعبها أوروبي"، وأوضح أن "أوكرانيا متحضرة نسبياً وأوروبية، وهي دولة لا تتوقع فيها حدوث الحرب أو تأمل ألا يحدث ذلك". و رئيس وزراء بلغاريا كيريل بيتكوف، قال في تصريح متلفز: "اللاجئون الأوكرانيون ليسوا من اللاجئين الذين اعتدنا عليهم. لذلك سنرحب بهم. هؤلاء أوروبيون وأذكياء ومتعلمون، ولا يملكون ماضياً غامضاً، كأن يكونوا إرهابيين". وتضمّنت برامج في قناة "BFM" الفرنسية اليمينية خطاباً شبيهاً منذ بداية الغزو الروسي، شمل عبارات مثل: "نحن لا نتحدث عن سوريين يهربون من قصف نظامهم المدعوم من بوتين، بل نتحدث عن أوروبيين يقودون سيارات كسياراتنا"، بينما قالت صحيفة "التلغراف" البريطانية: "هذه حرب مختلفة. إنها حرب ضد أناس أوروبيين يشبهوننا ويستخدمون نتفليكس وإنستغرام، وليست حرباً ضد بلاد بعيدة وفقيرة" وكأنما الاحرب اقتصرت على اناس معينين و أوضح نائب المدعي العام السابق لأوكرانيا أنَّ الصراع بين روسيا وأوكرانيا كان عاطفياً للغاية بالنسبة إليه، نظراً إلى كونه شمل "قتل الأوروبيين ذوي العيون الزرقاء والشعر الأشقر". أتى ذلك مضافاً إلى ما سبق هذه الحرب من استعداد لها وتدريب للمواطنين الأوكرانيين من قبل منظمات عسكرية على أجواء حرب محتملة مع الروس. بمعنى آخر، تمّ إنشاء حركات مقاومة أوكرانية للدفاع عن أرضها في مواجهة أيّ هجوم عسكري روسي محتمل داخل الأراضي الأوكرانية. يقول المُدرب سيرغي فيشنيفسكي: "اعتاد الناس في المدن الكبرى على واقع أن النزاع بعيد منها، وهم يدركون حالياً أن الحرب يمكن أن تصل إليهم". نعم، من المعروف أن القانون الدولي أعطى الأهمية الكبيرة لمبدأ حق الشعوب في تقرير المصير، وحقها في الدفاع عن النفس، وحق الإنسان في العيش بحرية وكرامة. بالتالي، من وجهة نظر حقوقية دولية وعالمية، من حق المدنيين الأوكرانيين حمل السلاح وتعلم كيفية استخدامه وامتلاك خبرات قتالية، وهناك دعوات للأجانب للالتحاق بصفوف المقاتلين، على لسان الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، من أجل الدفاع عن أوكرانيا ومواجهة الروس، مقابل إعفاءات من تأشيرات الدخول. أما في المقلب الآخر، في بلدان العالم البعيدة عن الغرب، حيث تنتشر القواعد العسكرية الغربية في مناطق مختلفة من أجل حفظ المصالح على اختلافها، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، وعلى رأسها مصالح الكيان الإسرائيلي الَّذي يعتبر خط ارتكاز رئيسياً متقدماً للغرب في منطقة الشرق الأوسط، فإن اقتناء السلاح واستعماله للمقاومة من أجل الدفاع عن الأرض والثروات ومواجهة المحتلّين والغزاة يعتبر إرهاباً وحجَّة للتدخل العسكري الغربي أو دعم الأنظمة التي ترعى مصالح الغرب في المنطقة من أجل القضاء عليه. خاتمة عندما يكون الصدام بين القيم الإنسانية والحقوقية من جهة، والمصالح المادية للدول من جهة أخرى، من المؤسف أن تسقط هذه القيم وتندثر، بينما تنتصر المصالح المادية، ومن المؤسف أيضاً أن منظّري الحقوق لا يعترفون بها إلا عندما تستعمل كسلاح ضد خصومهم. هذه النظرة وهذه الفلسفة مردّها الازدواجية في تطبيق حقوق الإنسان. مع أن لا يوجد سوى جنس بشري واحد. فنحن شعب واحد يسكن كوكباً واحداً نحن أسرة بشرية مرتبطة بمصير مشترك ومرهونة بأن "تكون كنفس واحدة". فقد خلق الله البشر جميعًا سواسية كأسنان المشط فلا فرق بين أبيض وأسود أو طويل وقصير أو ذكر أو أنثى أو بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، وقد جعل لكل إنسان الحرية الكاملة في اختيار دينه ووطنه وسلوكه كما قال رسولنا الكريم: (لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى). في النهاية ان أنكار ألاقلية يعدم الانسانية.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+