Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أثَرُ الثَّناءِ والتَّقديرِ على الأطفالِ

منذ 4 سنوات
في 2022/10/09م
عدد المشاهدات :1567
إحدَى الاحتياجاتِ المُهِمَّةِ والأساسيّةِ للإنسانِ وخاصّةً الأطفالُ هيَ الحاجَةُ الى التقديرِ والاستحسانِ. وجميعُ الأفرادِ يَعيشونَ هذا الأملَ بأنْ يكونُوا في وَضعٍ أو مَوقِفٍ ينالونَ بموجبهِ استِحسَانَ الآخرينَ وتقديرَهُم.
يقومُ الطِّفلُ بإنجازِ عَمَلٍ ما في البَيتِ وَهُوَ لا يَعلَمُ مَدى حُسنِهِ أو قُبحِهِ. ويُريدُ أنْ يَعرِفَ هل أنْ ما أنجَزَهُ مَقبولٌ أم لا؟ إنَّ استحسانَ والديهِ لما يُؤدّيه ِمن عملٍ يؤكِّدُ لَهُ وجوبَ الاستمرارِ ومُواصَلَةِ هذا الطريق، وأنَّ العَمَلَ الذي أنجَزَهُ مَقبولٌ ومُناسِبٌ، كما أنّهُ يَلجَأُ أحياناً إلى أداءِ أعمالٍ شَاقّةٍ ومُجهِدَةٍ يَعجَزُ أقرانُهُ عَنِ القِيامِ بِها. فَلَو تَمَّ تقديرُ عَمَلِهِ هذا، فإنَّ الشُّعورَ بالتَّعَبِ والإرهاقِ يزولُ عَنهُ تماماً ويُشَجَّعُ على مُواصَلَةِ ذلكَ. ومِنْ فَوائدِ الثَّناءِ والتَّقديرِ:
- السَّبَبُ في مُواصَلَةِ العَمَلِ :
إنَّ تقديرَ الطِّفلِ وتَشجيعَهُ يُصبِحُ سَبَباً لمواصَلَةِ العَمَلِ المُرادِ إنجازِهِ، وباعِثاً على شُعورِ الطِّفلِ بأنَّ عملَهُ مُهِمٌّ، وذو قِيمَةٍ، وينبَغِي أنْ يؤدّيهِ باستمرارٍ.
- خَلْقُ الثِّقَةِ بالنَّفسِ والاعتمادُ عَليها :
مِثلُ هذا الطفلِ يَثِقُ بنفسِهِ ويشعُرُ بشيءٍ مِنَ الاطمئنانِ تُجاهَ عَمَلِهِ. وهذا الأمرُ يُصبِحُ السَّببَ في أنْ يُبدي حَزماً أكثَرَ وجِدّيةً في اتّخاذِ القَرارِ وتَنفِيذِهِ.
- الاتِّزِانُ في نُمُوِّ الشَّخصيّةِ :
إنَّ التقديرَ يُصبِحُ السَّبَبَ في نُمُوِّ الشُّعورِ بالاستقلالِ لَدى الطِّفلِ، وأنْ يُدرِكَ أنَّهُ بإمكانِهِ الاعتمادَ على نفسِهِ في الجانبِ النفسيِّ والعَقليِّ، وأنْ تَحصُلَ لديهِ حالَةُ التَّوازُنِ في جميعِ أبعادِهِ وكِيانِهِ.
- الشُّعورُ بالزَّهوِ والانبساطِ :
إنَّ مسألةَ تأمينِ الاحتياجاتِ الفِطريّةِ للإنسانِ تُعَدُّ بحَدِّ ذاتِها سَبَباً للشُّعورِ بالزَّهوِ والانبساطِ وطِيبِ الخاطِرِ. إذْ يَتِمُّ إحياءُ شَخصيَّتِهِ مِنْ خِلالِ ذلكَ،| ويَنجُو مِنَ الشُّعورِ باليأَسِ والتَّشاؤُم.
- إصلاحُ الطِّباعِ:
ما أكثرَ الطِّباعِ والأخلاقيّاتِ التي تَحتاجُ إلى الإصلاحِ وإعادَةِ النَّظَرِ فِيها، إنَّ انبِساطَ الطِّفلِ مِنَ الأعمالِ التي أدَّاها، ومُعامَلَتَهُ بالتّقديرِ والثَّناءِ على ذلكَ يُصبِحُ باعِثاً لِكَي يَقومَ بإصلاحِ سَلبيّاتِهِ ونَواقِصِه أيضاً.
- تَطَوُّرُ القُدرَةِ على التَّعَلُّمِ:
وأخيراً فإنَّ الانبساطَ الناجِمَ عَنِ التّقديرِ والثَّناءِ سيُصبِحُ سَبَباً لكي تَتَطَوَّرَ مسألَةُ القُدرَةِ على التَّعَلُّمِ لَدى الطِّفلِ، وتَتَحَفَّزَ قُدرَتُهُ على الابتكارِ في هذا المَجالِ. إنَّ سماعَ كَلماتِ الاستحسانِ والثَّناءِ مِنَ المُعَلِّمِ يُعَدُّ بِحَدِّ ذاتِهِ حافِزاً للاندفاعِ نَحوَ الأَمامِ.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 6 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...