0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فتاة محظوظة!

منذ 11 سنة
في 2016/04/24م
عدد المشاهدات :5170
كان على وشك أن يطرق باب صديقه الذي أتى لزيارته .. مد يده ولكن الباب فُتح بقوة وخرجت منه فتاة مصدومة وتصرخ برعب : لقد مات .. مات ...
أمسك بالفتاة واحتضنها ونظر عبر الباب .. من الذي مات؟ أين أمك؟ أين أبوك؟
لقد مات .. مات ...
ترك الفتاة وتوجه إلى الداخل مسرعاً وإذا به يراه ساقطاً على الأرض .. اخذ نفساً عميقاً وتنهد ثم غطاه بقطعة قماش و عاد إلى الفتاة ..
لا عليك يا أبنتي سيعوضك الله بخير منه .. وربما أجمل ..
- من الجيد إنك موجود يا خالد .. لا اعرف ما الذي كان سيحدث لو لم تكن عند (إيلي) في هذه اللحظة .. ذهبت للماركت منذ دقائق .. وأمها لا تزال في العمل .. مسكينة حبيبتي لقد تعرضت لصدمة كبيرة .. ربما من الضروري أن نعرضها على الطبيب .. ما رأيك يا خالد ؟
خالد ... خالــــــــــد !
انتبه خالد لصوت صديقه وأجاب بتلكؤ نعم نعم أسف يا (جاك) ماذا كنت تقول ؟
ما بك يا خالد أراك شارد الذهن .. قلت أن نعرض (إيلي) على الطبيب.. لقد تأثرت كثيراً يالسوء حظها.
بل قل يالحسن حظها يا صديقي .. ففي هذه اللحظة التي فقدت فيها (إيلي) قطها الصغير (جاد) وتأثرت هنا بسويسرا يموت هناك المئات من الأطفال في بلدي العراق وفي سوريا .. كم من طفلة قتل أباها أمام عيناها، وكم من أم انتظرت ابنتها التي ذهبت إلى المدرسة ولم ترجع أبداً .. وإذا كانت (إيلي) بحاجة إلى طبيب لأنها فقدت قطها فما الذي يحتاجه أطفال العراق وأهله وقد أصبحوا يستغربون اليوم الذي لا موت فيه أو تفجير؟!!!

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...