Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فتاة محظوظة!

منذ 10 سنوات
في 2016/04/24م
عدد المشاهدات :5037
كان على وشك أن يطرق باب صديقه الذي أتى لزيارته .. مد يده ولكن الباب فُتح بقوة وخرجت منه فتاة مصدومة وتصرخ برعب : لقد مات .. مات ...
أمسك بالفتاة واحتضنها ونظر عبر الباب .. من الذي مات؟ أين أمك؟ أين أبوك؟
لقد مات .. مات ...
ترك الفتاة وتوجه إلى الداخل مسرعاً وإذا به يراه ساقطاً على الأرض .. اخذ نفساً عميقاً وتنهد ثم غطاه بقطعة قماش و عاد إلى الفتاة ..
لا عليك يا أبنتي سيعوضك الله بخير منه .. وربما أجمل ..
- من الجيد إنك موجود يا خالد .. لا اعرف ما الذي كان سيحدث لو لم تكن عند (إيلي) في هذه اللحظة .. ذهبت للماركت منذ دقائق .. وأمها لا تزال في العمل .. مسكينة حبيبتي لقد تعرضت لصدمة كبيرة .. ربما من الضروري أن نعرضها على الطبيب .. ما رأيك يا خالد ؟
خالد ... خالــــــــــد !
انتبه خالد لصوت صديقه وأجاب بتلكؤ نعم نعم أسف يا (جاك) ماذا كنت تقول ؟
ما بك يا خالد أراك شارد الذهن .. قلت أن نعرض (إيلي) على الطبيب.. لقد تأثرت كثيراً يالسوء حظها.
بل قل يالحسن حظها يا صديقي .. ففي هذه اللحظة التي فقدت فيها (إيلي) قطها الصغير (جاد) وتأثرت هنا بسويسرا يموت هناك المئات من الأطفال في بلدي العراق وفي سوريا .. كم من طفلة قتل أباها أمام عيناها، وكم من أم انتظرت ابنتها التي ذهبت إلى المدرسة ولم ترجع أبداً .. وإذا كانت (إيلي) بحاجة إلى طبيب لأنها فقدت قطها فما الذي يحتاجه أطفال العراق وأهله وقد أصبحوا يستغربون اليوم الذي لا موت فيه أو تفجير؟!!!

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...