Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطوب ذاتي التبريد

منذ 3 سنوات
في 2023/04/27م
عدد المشاهدات :2142
لطالما كان التكيف مع الظروف المناخية إحدى أهم المشاكل التي تواجه أي تصميم، لذلك فإن الحلول الملائمة للمحيط لاتزال تشكل الهاجس الأكبر للمعماريين.
بهدف استكشاف وتسخير خصائص الطين كمادة خام تتميز بها منطقة Cucuta في كولومبيا قام المهندسين Miguel Nino Johanna Navarro بإنشاء Smart Disefo y Arquitectura SAS وهو عبارة عن استوديو لتصميم وتطوير الحلول الهندسية المستدامة.
يعتبر هذا الطوب من أنواع الطوب الحديثة التي تتميز بقدرتها على خفض درجة حرارة الغرفة بشكل طبيعي، ويتم صنعه من خليط من الأسمنت والرمل والبلاستيك والمياه ومواد مساعدة أخرى.
ويتميز الطوب ذاتي التبريد بأنه يمتص الحرارة الزائدة من الغرفة ويخفض درجة حرارتها بشكل طبيعي، مما يجعله مثالياً للاستخدام في المناطق الحارة أو الأماكن التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة بشكل مستمر.
ويتم إنتاج الطوب ذاتي التبريد باستخدام تقنية خاصة تسمى تقنية النانو، وتتمثل في إضافة مواد نانوية دقيقة إلى الخليط الأساسي للطوب، وتتفاعل هذه المواد مع الأشعة فوق البنفسجية والحرارة وتنتج تأثير التبريد.
ويمكن استخدام الطوب ذاتي التبريد في البناء السكني والتجاري، ويمكن استخدامه في بناء الجدران الداخلية والخارجية والأرضيات والأساسات والأعمدة. ويمكن تلوينه بألوان مختلفة وتزيينه بالنقش والزخرفة لتناسب التصميم المطلوب.
ومن الفوائد الرئيسية للطوب ذاتي التبريد هو أنه يمتص الحرارة الزائدة من الغرفة ويخفض درجة حرارتها بشكل طبيعي، مما يساعد على توفير الطاقة والتكاليف المرتبطة بتشغيل أجهزة التكييف. كما أنه يمكن استخدامه في المناطق التي تعاني من مشاكل التبريد والتهوية والتكييف.
ومن العيوب الرئيسية للطوب ذاتي التبريد هي أنه يعتبر أحد الخيارات الأكثر تكلفة في السوق، ويتطلب تكاليف أعلى في التصنيع والنقل. كما أنه يتطلب وضعه بشكل صحيح واستخدام مواد خاصة لتثبيته وضمان عدم وقوعه في المستقبل.
على الرغم من ذلك، فإن الطوب ذاتي التبريد يعد اختيارًا مثاليًا للمشاريع التي تتطلب التحكم في درجة الحرارة وتوفير الطاقة، ويعد اختراعًا مبتكرًا ومفيدًا لصناعة البناء.
يعتبر Bloque Termodisipador أو الـ (BT) أحد أنجح مشاريع المهندسين ، وهو عبارة عن قطع طوب قرميدي معدة للبناء، ذات مقطع غير منتظم يسمح بعبور التيارات الهوائية عبر القطع لتخفف كمية الحرارة التي يكتسبها المبنى. بحسب المعماريين فإن ارتفاع الطلب على المنازل عبر العالم هو بدون شك الدافع الأكبر للعمارة المستدامة في القرن الجديد. فالتصميم والبناء لحياة سهلة ومريحة هو الجزء الأساسي للإنتاج الهندسي عبر الزمن، وفي حين أن ظروف المعيشة قد تغيرت وبقيت بعض المواد ثابتة على حالها كما كانت دائماً.
الهدف من استخدامه :
- التخفيف من الاكتساب الحراري لتقليل استخدام أجهزة التحكم بالمناخ (وسائل التبريد).
- تسليط الضوء على النقص في حلول الطاقة المستدامة في البناء، والمتاحة للجميع.
- تقليص كمية المواد ووقت البناء والإنهاءات.
الـ BT هو طوب قرميدي للاستخدام في المغلفات المعمارية والواجهات، يصنع وفق نفس مبدأ الطوب التقليدي المشوي مع تطوير في تصميم مقطعه. شكله غير المتناظر مكون من مستطيل ومثلث غير منتظم، يحمي المبنى من أشعة الشمس وانتقال الحرارة.
إن التباعد بين قطع الطوب بالإضافة للقنوات التي تشكل المثلث غير المنتظم هي التي تسمح بمرور التهوية عبر الطوب لتشتت الحرارة المخزنة وتقلل من الحرارة المنتقلة إلى داخل المبنى. يميل الضلع الخارجي للمثلث غير المنتظم من الخارج بزاوية 1140 ، بعكس زاوية الإشعاع الشمسي في ذروته 240 كما يسمح الشكل غير المنتظم بعدد كبير من التراكبات ثلاثية الأبعاد لتعطي شكلاً جمالياً بالإضافة لقدرتها على تشتيت الصوت وتخفيف مستوى الضجيج الداخل إلى المبنى.
تم تجويف أعلى قطعة الطوب بحيث يتم وضع الطينة الإسمنتية لتكون في النهاية على نفس مستوى قطع الطوب تفادياً لهدر المواد والخطأ في تراكب قطع الطوب. الطوب التقليدي المشوي الذي يستخدم عادة في الواجهات يميل في أغلب الحالات ليكون مستطيل الشكل مما يعرض الجدار بأكمله لأشعة الشمس لفترات طويلة من الزمن، حيث تتحول هذه الأشعة إلى طاقة حرارية مخزنة ضمن الجدران، وتنتقل الحرارة إلى داخل البناء .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...