Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيف أمنح السعادة للآخرين

منذ 3 سنوات
في 2023/07/06م
عدد المشاهدات :1558
السعادة كالحب لا تأخذه إلا إذا أعطيته. فأنت لا يمكنك أن تحب من يبغضك كما لا يمكنك أن تبغض من يحبك، فلا يمكنك أن تصبح سعيداً إن لم تسعد الآخرين.
إليك بعض الطرق لنشر السعادة:
أولا: قرر العطاء للناس وخدمتهم
عندما تقرر أن تساعد الآخرين، فإنك ستجد الكثير من الطرق لذلك فالمجال أمامك واسع جداً لتكون خدوماً، فمن ذلك مثلاً ما ذكره أحدهم أنه عندما قرر خدمة الناس وجدت أنه يمكن فتح بيتي لصديق، واحياناً أخرى أترك مقعدي لرجل مسن، أو أقدم شيكاً مالياً للصدقة».
ثانياً: انفتح على الناس حتى ولو لم تكن تعرفهم
إن الانفتاح على الناس من الأسباب الرئيسية للشعور بالرضا والأمن، وهما من أهم عوامل السعادة.
فإذا نظرت إلى الآخرين كأناس مثلك وعاملتهم ليس فقط باحترام وعطف، ولكن بالتواصل معهم فإنك لابد ستلاحظ أن هناك بعض التغييرات الطيبة تطرأ على شخصيتك
ثالثاً: انظر إلى الناس وكان المطلوب منك أن تكون رحيماً بهم
تذكر دائماً أن الشفقة شعور عاطفي، وهي تعني الاستعداد لأن تضع نفسك في مكان شخص آخر، وأن تكف عن التركيز على نفسك، وأن تتخيل كيف يكون عليه الحال، أن تكون في مأزق شخص آخر، وأن تشعر فوراً بالحب تجاه هذا الشخص. إن الشفقة هي إدراك أن مشكلات الآخرين، وآلامهم وإحباطاتهم هي حقيقة – تماماً كما هو الحال معنا، بل قد تكون أسوأ بكثير
رابعا: عندما تقدم المعروف للناس فلا تتوقع جزاء في قباله
إن الذي يطلب الجزاء على خدماته للناس لن يحصل على الشعور بالرضا الذي هو لباب السعادة الحقة.
كأن تقول المرأة عن صديقتها: «أنا اعتنيت بطفلتها الأسبوع الماضي فعليها أن تفعل مثل ذلك لطفلي هذا الأسبوع»، هذا النوع من التفكير يعني أن صاحبه يريد مقابلاً لأعماله الطيبة بدلا من أن يتذكر بأن العطاء في حد ذاته مكافئة.
خامساً: تخلّص من الانانية وحب الامتياز على الآخرين
فمن يريد دائماً أن يكون أعظم من الناس، وأكبر منهم فهو لن يشعر بالهدوء والطمأنينة، بل يشعر بدل ذلك بالحاجة الملحة إلى كسب انتباه الآخرين.
إن الحاجة المفرطة لجلب الأنظار نابع من تلك الأنانية الخفية التي تصيح دائماً بصاحبها لكي يقول في قرارة نفسه: «أنظروا فأنا إنسان متميز، وما أقوله أفضل مما يقوله غيري، وما أفعله أفضل مما يفعله الآخرون» فإنك بذلك تقلل بشدة من استمتاع الشخص الآخر بمشاركتك في الحديث
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 6 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...