إذا كانتِ الشخصيّةُ الأخلاقيةُ لإنسانٍ ما مُتَّزِنَةً هادئةً، واعتَلَتْهُ أحياناً مَوجَةٌ مِنَ الغَضَبِ والهياجِ، فإنّهُ سُرعانَ ما يندَمُ، لأنَّ حالةَ الغَضَبِ العابرةِ تلكَ لا تتوافَقُ مع شخصيّتِهِ الأخلاقيّةِ ووضعِهِ النفسيِّ. أمّا إذا كانَتْ شخصيّتُهُ حادّةً بطبيعَتِها، فإنّهُ لَنْ يندَمَ أبداً إذا ما غضبَ وهاجَ، ويواصلُ سلوكَهُ السيءَ، وقدْ عبّرَ أميرُ المؤمنينَ عليٌّ (عليهِ السَّلامُ) عَنْ هاتَينِ الشخصيّتينِ بالجنونِ المؤقّتِ والجّنونِ المُستَحكَمِ.
حيث قال عليه السلام: (الحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ ).







علي جبار الماجدي
منذ 1 اسبوع
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
بعض العلم يقتنص أفراحنا
العيد في زمن كورونا
EN