Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العاقل الذي كتب قصتي....

منذ 3 سنوات
في 2023/10/19م
عدد المشاهدات :1906
بيت القصيد
قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): قال الله عزّ وجلّ لداود(عليه السلام) أحبّني‏ وحبّبني‏ إلى خلقي، قال(عليه السلام): يا ربّ، نعم، أنا أحبّك فكيف أحبّبك إلى خلقك؟ قال: اذكر أياديّ عندهم، فإنّك إذا ذكرت ذلك لهم أحبّوني.
قصدني أحدهم أن أكتب قصته
وأنا أستمع إليها أناباني شعورا أن هذا الإنسان جاء ليحكي قصتي وأن اختلفت قصته عن قصتي ولكنها يبدو لي قصة أغلبنا في هذه الحياة
يقول لي إنه كان شخصا طائشا وأصابه حادثا مؤلم جعله يثوب لرشده ويتقرب إلى الله وحياته تحسنت للأفضل وبل أصبحت أفضل من قبل...
بصراحة تقلبت يمينا وشمالا. كيف لطائش أن يكتب عن طائش. أصلا نحن جميعا مثلك يا صديقي ولست مثالا. نحن جميعا نصاب بالحوادث بدأ من الشوكة إلى أشدها.
نحن نختبر يوما بعد يوم كلا على مقاسه وبالقدر الذي يعلم الله أن فيها صلاحه وعودته إليه، لربه، كنفه وحرزه بل حتى في حوادث غيرنا عبرة لنا لعلنا نتقيه سبحانه جلا وعلا.
أنتم نحن يا صديقي. كلنا أنت.
وفي الكتابة عن قصتك. قد استذكرت موقفا لا زال عالقا في ذاكراتي من سنوات طويلة لا أعلم ما علاقته بقصتنا ولكن على كل حال سأذكره وفاء ليونس المجنون رحمة الله عليه وبركاته حيا أو ميتا.
في انتظاري لحافلة المدرسة كنت أرى يونس المجنون المعروف بالمجنون في قريتنا لست أعرف له أسماء ولكني أنا من أطلق عليه اسم يونس.
كان يونس يزرع الأرض ذهابا وإيابا يلتقط الأوراق، والمناديل، علب الكولا ويرميها في برميل الزبالة. كان مجنونا نظيفا بل عاقلا مبصرا ونحن المجانين. فمن يرمي القاذورات أحق أن يوصم بالجنون. كنت أنظر إليه وأفكر من منا المجنون هو أم نحن؟
ما أردته أن المعادلة جدا بسيطة في هذه الحياة أن أطعنا أوامر الله قد فزنا بحياة هانئة مطمئنة وأن اكتنفتها الأحزان فلا حياة دون امتحان وجنة القرب طاعة الله.

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...