Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تقدم الصناعة وتحولات الحياة

منذ 1 سنة
في 2024/10/24م
عدد المشاهدات :1480
في الماضي، كانت الأخلاق والآداب العامة لها وضع ثابت تقريباً، ولا يدخل عليها أي تغيير إلا ببطء وربما خلال جيل كامل، وأما في عالم اليوم، ومع التقدم الصناعي المطرد، فإن حياة الناس تتعرض للتغير بسرعة، وبموازاة تغير ظروف الحياة فإن الأخلاق العامة والتقاليد الإجتماعية تتغير أيضاً لدرجة أن بعض التقاليد تتبدل عدة مرات خلال حياة جيل واحد.

كانت القوانين والقرارات الخاصة بالأخلاق والسنن والتقاليد والعادات الإجتماعية قوية كالبنيان بإمكانها أن تبقى لسنوات طويلة في المجتمع حتى تندثر بالتدريج وبمرور الزمن، ومن تلقاء نفسها، ولكن التقدم الصناعي جعل المجتمعات البشرية كمناطق الزلازل، حيث تنهار أعمدة القانون والأخلاق الواحدة تلو الأخرى أمام العيون الحائرة للناس ولتقوم مكانها ضوابط جديدة، ولا يمضي وقت طويل حتى يزعزع التقدم الصناعي والتحولات الجديدة تلك الضوابط ويدمرها بسرعة.

نتيجة الثورة الصناعية أصبحت الكرة الأرضية بمثابة بيت كبير، واطلعت المجتمعات البشرية على أوضاع وأحوال بعضها البعض، كما قامت الإذاعات والتلفزيونات، والصحف والمجلات، والأفلام السينمائية، والوسائل الإعلامية الأخرى بعرض أخلاق وعادات كل الشعوب البشرية أمام أنظار الآخرين، وعن هذا الطريق انتقل قسم من العادات الحسنة والسيئة، والأخلاق المقبولة وغير المقبولة إلى الشعوب الأخرى.
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...