Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنتصار تأريخي

منذ سنتين
في 2024/11/28م
عدد المشاهدات :3167
سياسة الحروب هي افشال اهداف، فكلما أفشلت هدفا للعدو كلما تقدمت خطوة للانتصار..
في حرب الكيان الغاصب مع المقاومة الإسلامية ما حصل؟
- ماذا حقق العدو من عمليته هل أوقف التهديد الجوي لمسيرات حزب الله ؟ الإجابة لا
- هل نزع سلاح حزب الله ؟ الإجابة لا
- هل دمر المنظومة الصاروخية لحزب الله ؟ الإجابة لا
- هل أعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني ؟ الإجابة لا
- هل نجح في فصل وحدة الساحات ؟ الإجابة لا
- هل دمر وحدة الدعم و التكافل الجماهيري لحزب الله ؟ الإجابة لا
- نجح في قتل المدنيين و تدمير بيوت الأبرياء و أعطى شرعية أكبر أمام المجتمع العربي و الإسلامي و الغربي لسلاح المقاومة في وجه عدو غاشم و همجي و مجرم ..
-نجح بقتل قيادات وزن أحذيتهم أكبر من كل الكيان الغاصب وداعميه ومؤيديه.. ولكن هذه الحرب يجب تقديم القرابين بها!
- نجح حزب الله في هدم الترسانة التي تحول بين الوصول إلى صفقة تبادل أسرى في غزة و نجح في حمل نصف توازنات سياسة الضغط القصوى التي تمارس على غزة و أوفى بعهده أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة السيف و المدفع و لا يحترم إلا القوي، و بقي الحزب يعامل العدو بطريقة لم يبرز فيها كل ما عنده، و بعد أن أستفز الحزب بعمليات همجية و إجرامية أستوعب الحزب هذه السياسة و أستعملها بالضد، و بدأ في أستهداف القلب و هي تل أبيب ليسارع كلب اليهود المسعور بطلب تسوية، و حزب الله عاد ليتلاقف موقعه السياسي و هذه المرة سيكون أقوى من ذي قبل التي تحاول الولايات المتحدة و لقيطها الكيان الصهيوني أزاحته من التمثيل السياسي و ضرب هرم الطائفة الشيعية و هذا كله حققه حزب الله بالدم و السيف و أنتصر الدم على السيف مرة أخرى كما يحدث على مر التأريخ

أنتصر حزب الله و هزمت إسرائيل.

الرحمة والغفران لجميع شهداء الإسلام لا سيّما الشهيد العظيم السيد حسن نصر الله.

27 تشرين الثاني 2024
25 جمادى الأولى 1446
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+