Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل يمكن للوعي بالهزيمة أن يصبح أداة لتشكيل مستقبل جديد؟

منذ 1 سنة
في 2025/01/07م
عدد المشاهدات :2093
ما الذي يحدث عندما تُصبح الهزيمة خياراً مقبولاً ومطروحاً للنقاش؟ هل يمكن أن يكون الوعي بالهزيمة مقدمة للتغيير أم أنه مجرد وسيلة لإخماد روح المقاومة؟

في ظل التحولات التي تجتاح المنطقة، يبدو أن هناك حملة منظمة تهدف إلى نشر مفهوم (وعي الهزيمة)، وهو مصطلح صاغه الكاتب محمد فرج ليصف تلك الحالة الذهنية التي تدفع الشعوب إلى القبول بالواقع الذي يفرضه العدو، تحت ستار (القوة المطلقة) و(الاستحالة العسكرية)، وهذا الوعي لا يكتفي بتبرير الهزيمة، بل يسعى لتحويلها إلى جزء من ثقافة يومية، حيث يُقال لنا إن (العين لا تقاوم المخرز)، وإن المقاومة لم تعد سوى عبء يعرقل مسيرة التنمية والازدهار.

المشهد الإعلامي في الشهر الأخير كان شاهداً على هذا التوجه، بين تغطية المجازر في غزة والأحداث في لبنان وسوريا، لم يكن نقل الأخبار مجرد سرد للحقائق، بل محاولة لتشكيل وعي جديد، وتم التركيز على (انتصارات) الجماعات المسلحة في سوريا، مع تجاهل التاريخ الدموي لهذه الجماعات ودورها في زعزعة استقرار المنطقة، في الوقت نفسه، انبرى بعض المثقفين لتحليل المشهد بما يخدم هذا السرد، متحدثين عن (نهاية محور المقاومة) و(حتمية القبول بالأمر الواقع).

لكن ما يثير التساؤل هو: لماذا يتم التركيز على ترسيخ هذا الوعي في هذا الوقت تحديداً؟ هل هو انعكاس لحالة ضعف داخلية في محور المقاومة؟ أم أنه محاولة لتعزيز الهيمنة الاستعمارية من خلال استغلال الأزمات الداخلية والإقليمية؟

الإجابة ربما تكمن في محاولات خلق (وعي التفاؤل بالهزيمة)، وهو نموذج جديد يُروّج له عبر وعود براقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والإعمار الاقتصادي، اذ يتم تصوير الهزيمة على أنها بداية جديدة لحياة أفضل، حيث تتدفق المساعدات، تتحسن أسعار العملات المحلية، وتفتح الأسواق أمام البضائع الأجنبية، لكن في عمق هذا السرد، تغيب معاني السيادة والكرامة الوطنية، ويُختزل الوطن في مشروع اقتصادي بحت.

في لبنان، مثلاً، يُربط مستقبل البلاد بانتخاب رئيس جديد بمواصفات تناسب المرحلة، بينما في سوريا يتم الترويج لمشاريع الكهرباء والربط الإقليمي كإنجازات كبرى، رغم أنها تخدم في جوهرها استراتيجيات القوى الاستعمارية.

لكن، هل يمكن لهذا النموذج أن يصمد؟ وهل يمكن للتاريخ أن يدعم فكرة أن الشعوب تقبل الهزيمة طواعية؟

التاريخ يخبرنا عكس ذلك، المقاومة ليست خياراً سياسياً قابلاً للنقاش، بل هي عقيدة تنبثق من حاجة وجودية لحماية الأرض والكرامة، من الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 إلى انتفاضات الشعب الفلسطيني وصمود اليمنيين أمام الحصار، كانت المقاومة دائماً طائر العنقاء الذي ينهض من الرماد.

ربما تتغير الأدوات والوسائل، وربما تكون الرياح هذه المرة عاتية، لكنها بالتأكيد ليست كفيلة باقتلاع شجرة المقاومة من جذورها، التساؤل الأهم الذي يجب أن نطرحه الآن: هل سنسمح بأن يصبح وعي الهزيمة جزءاً من ثقافتنا؟ أم أننا قادرون على تحويله إلى دافع لإعادة صياغة مستقبلنا؟
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 20 ساعة
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 7 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 7 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...