Logo

بمختلف الألوان
قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (زَينُ الإيمانِ طهارَةُ السرائرِ وحُسنُ العَمَلِ في الظّاهِرِ) زينةُ الظاهرِ إذا جُرِّدَتْ مِنَ الغاياتِ الساميَةِ وعَنِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالى تصيرُ إلى ازدواجيةٍ وتَلَوُّنٍ مُفَرَّغٍ مِن مُحتواهُ، وهَل تكونُ هُناكَ فائِدَةٌ في تجميلِ الشَّكلِ وتلميعِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عظمة أهل البيت (عليهم السلام) وحدود القياس بهم

منذ سنتين
في 2025/02/20م
عدد المشاهدات :6511
في أجواء الولاء والارتباط بأهل البيت (عليهم السلام)، قد يقع البعض في خطأ جسيم دون أن يدركوا، وهو محاولة قياس غير المعصوم بالمعصوم، أو تشبيه الأشخاص العاديين مهما بلغوا من العلم أو العبادة بأولئك الذين اختارهم الله وجعلهم معدن الرسالة ومهبط الوحي.

الإمام علي (عليه السلام) وضع حدا لهذا الوهم حين قال: "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة." فكيف يُتصوَّر أن يُقارَن من اصطفاهم الله بمن سواهم

لكن غياب الفهم العميق لهذه الحقيقة قد يقود إلى اختلالٍ في التوازن العقائدي، لا سيما عند الشعراء والخطباء وأصحاب المجالس، الذين قد تدفعهم العاطفة إلى مغادرة بعض الموازين العقائدية، فيجعلون غير المعصوم في مقام المعصوم، أو يصفون أحدا بصفات ليست إلا لأهل العصمة، والنتيجة أن يفقد العزاء هيبته، ويخرج الخادم عن ألحان الرثاء الحقيقية التي أرادها أهل البيت أن تكون دموعا نقية وصرخاتٍ واعية، لا غلوا ولا مجازفة.

إن الالتزام بموازين العقيدة عند الحديث عن أهل البيت (عليهم السلام) هو صمام الأمان للمحافظة على نقاء الفكر الشيعي، وهو الخط الفاصل بين الولاء الحق، والانحراف الذي يطمس معالم الحقيقة. فلا مقام إلا لمن نصبه الله مقاما، ولا طهر إلا لمن طهره الله تطهيرا.

نسأل الله أن يرزقنا البصيرة في معرفة مقاماتهم الحقة، وأن يجعلنا ممن يقتدي بهم بحقّ، لا ممن يغالي في غير موضع الغلو.

السيّد رياض الفاضليّ

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ 4 ايام
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...