0

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عظمة أهل البيت (عليهم السلام) وحدود القياس بهم

منذ سنتين
في 2025/02/20م
عدد المشاهدات :6723
في أجواء الولاء والارتباط بأهل البيت (عليهم السلام)، قد يقع البعض في خطأ جسيم دون أن يدركوا، وهو محاولة قياس غير المعصوم بالمعصوم، أو تشبيه الأشخاص العاديين مهما بلغوا من العلم أو العبادة بأولئك الذين اختارهم الله وجعلهم معدن الرسالة ومهبط الوحي.

الإمام علي (عليه السلام) وضع حدا لهذا الوهم حين قال: "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة." فكيف يُتصوَّر أن يُقارَن من اصطفاهم الله بمن سواهم

لكن غياب الفهم العميق لهذه الحقيقة قد يقود إلى اختلالٍ في التوازن العقائدي، لا سيما عند الشعراء والخطباء وأصحاب المجالس، الذين قد تدفعهم العاطفة إلى مغادرة بعض الموازين العقائدية، فيجعلون غير المعصوم في مقام المعصوم، أو يصفون أحدا بصفات ليست إلا لأهل العصمة، والنتيجة أن يفقد العزاء هيبته، ويخرج الخادم عن ألحان الرثاء الحقيقية التي أرادها أهل البيت أن تكون دموعا نقية وصرخاتٍ واعية، لا غلوا ولا مجازفة.

إن الالتزام بموازين العقيدة عند الحديث عن أهل البيت (عليهم السلام) هو صمام الأمان للمحافظة على نقاء الفكر الشيعي، وهو الخط الفاصل بين الولاء الحق، والانحراف الذي يطمس معالم الحقيقة. فلا مقام إلا لمن نصبه الله مقاما، ولا طهر إلا لمن طهره الله تطهيرا.

نسأل الله أن يرزقنا البصيرة في معرفة مقاماتهم الحقة، وأن يجعلنا ممن يقتدي بهم بحقّ، لا ممن يغالي في غير موضع الغلو.

السيّد رياض الفاضليّ

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...