Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عظمة أهل البيت (عليهم السلام) وحدود القياس بهم

منذ 1 سنة
في 2025/02/20م
عدد المشاهدات :6224
في أجواء الولاء والارتباط بأهل البيت (عليهم السلام)، قد يقع البعض في خطأ جسيم دون أن يدركوا، وهو محاولة قياس غير المعصوم بالمعصوم، أو تشبيه الأشخاص العاديين مهما بلغوا من العلم أو العبادة بأولئك الذين اختارهم الله وجعلهم معدن الرسالة ومهبط الوحي.

الإمام علي (عليه السلام) وضع حدا لهذا الوهم حين قال: "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة." فكيف يُتصوَّر أن يُقارَن من اصطفاهم الله بمن سواهم

لكن غياب الفهم العميق لهذه الحقيقة قد يقود إلى اختلالٍ في التوازن العقائدي، لا سيما عند الشعراء والخطباء وأصحاب المجالس، الذين قد تدفعهم العاطفة إلى مغادرة بعض الموازين العقائدية، فيجعلون غير المعصوم في مقام المعصوم، أو يصفون أحدا بصفات ليست إلا لأهل العصمة، والنتيجة أن يفقد العزاء هيبته، ويخرج الخادم عن ألحان الرثاء الحقيقية التي أرادها أهل البيت أن تكون دموعا نقية وصرخاتٍ واعية، لا غلوا ولا مجازفة.

إن الالتزام بموازين العقيدة عند الحديث عن أهل البيت (عليهم السلام) هو صمام الأمان للمحافظة على نقاء الفكر الشيعي، وهو الخط الفاصل بين الولاء الحق، والانحراف الذي يطمس معالم الحقيقة. فلا مقام إلا لمن نصبه الله مقاما، ولا طهر إلا لمن طهره الله تطهيرا.

نسأل الله أن يرزقنا البصيرة في معرفة مقاماتهم الحقة، وأن يجعلنا ممن يقتدي بهم بحقّ، لا ممن يغالي في غير موضع الغلو.

السيّد رياض الفاضليّ

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...