0

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أهل النوبة.. أحفاد التاريخ وأنصار الإمام المهدي

منذ سنتين
في 2025/03/11م
عدد المشاهدات :3202
على ضفاف نهر النيل، حيث تلتقي الرمال الذهبية بالمياه المتدفقة، يروي التاريخ قصة أمة ضاربة جذورها في أعماق الزمن إنهم النوبيون، شعب أصيل يحمل في طياته تراثًا ممتدًا لآلاف السنين، ولغةً نيليةً صحراويةً تنطق بأصداء حضارة لم تندثر.
أصل النوبيين وامتدادهم الجغرافي
يعود أصل النوبيين إلى السكان الأوائل الذين استوطنوا وادي النيل الأوسط منذ فجر التاريخ، ويُعَدّون من السكان الأصليين لشمال السودان وجنوب مصر، لقد كشفت الأدلة الأثرية عن مستوطنات نوبية تعود إلى 7000 عام قبل الميلاد، حيث يُعتقد أن وادي حلفا كان أول معقل لهم، شاهداً على نشأة واحدة من أقدم الحضارات الإنسانية.
لم تكن النوبة مجرد بقعة جغرافية، بل كانت أرض المحاربين المهرة، الذين أتقنوا فن القتال، خاصةً استخدام القوس والسهم، مما جعلهم قوة لا يُستهان بها في العصور القديمة.
من الوثنية إلى المسيحية ثم الإسلام
عبر القرون، شهدت النوبة تحولات دينية كبرى، فمع دخول المسيحية في العصور الوسطى، أسس النوبيون ثلاث ممالك عظيمة: نوباتيا، والمقرة، وعلو، لكن مع تقدم الزمن وانتشار الإسلام في المنطقة، انضمت النوبة إلى ركب الحضارة الإسلامية، حيث أصبح الإسلام جزءًا لا يتجزأ من هوية أهلها.
النوبيون في البشارة الإلهية
ليس غريبًا أن يكون لهذا الشعب مكانة خاصة في الروايات الإسلامية، فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حديث يبشّر فيه بعودة النوبيين إلى نور الهداية:
عن أبي الربيع الشامي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): "لا تشتر من السودان أحدًا، فإن كان لا بد، فمن النوبة، فإنهم من الذين قال الله عز وجل: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ} [المائدة: 14]. أما إنهم سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم منا عصابة منهم."
تلك الكلمات حملت معها وعدًا بأن النوبيين سيكونون من أنصار الإمام المهدي، وهو ما بدأ يتحقق اليوم، حيث نرى انتشار التشيّع في القارة الأفريقية، وخاصة في غربها، الكثير من طلبة العلم الأفرقة، الذين فتحوا قلوبهم للحق، ساروا في درب المعرفة، ملتحقين بالدراسات الحوزوية والمعاهد الإسلامية.
رسالة ودعم للمستقبل
لكن، ورغم هذه الصحوة، لا تزال الحاجة ماسة إلى دعم هذه الشعوب الفقيرة، فمع قلوبهم الطاهرة واستعدادهم الفطري لتقبل الحق، يحتاجون إلى لغة القرآن، كما كان الحال في دار الإسلام، حيث تأسست معاهد لتعليم اللغة العربية هناك، مستلهمةً تجربة التجار المسلمين الأوائل الذين حملوا الإسلام إلى هناك.
لقد نجح الاستعمار في ترسيخ اللغات الأوروبية في أفريقيا، لكننا اليوم أمام فرصة عظيمة لإعادة ترسيخ لغة القرآن، تحقيقًا للبشارة التي حملها الإمام الصادق (عليه السلام) قبل 1300 عام، والتي سيكتمل تحققها مع ظهور الإمام المهدي المنتظر.
إنها قصة شعب لا يزال يُكتب فصله الأخير، ومسيرة ممتدة من أعماق التاريخ نحو مستقبل ينتظره النور والعدالة.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...