Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رشفة من بحر النجف

منذ 10 شهور
في 2025/09/19م
عدد المشاهدات :1236
عشنا سنين في أجواء الدروس، وحضرنا العديد من الجلسات العلميّة العامّة والخاصّة ببركة عطف أساتذتنا ومن سبقنا من زملائنا. وطالعنا وهذا متاح لمن شاء وليس مقصورًا على طالب دون آخر فما سمعنا يوماً شيئًا من التنافس على حطام الدنيا وزخرفها أو على مكانة ما.

كنّا يوماً في مجلس درس لأحد أعلام حوزة النجف الأشرف، وكان الحديث عن الإخلاص في طلب العلم وسائر الأعمال، ووجوب التمسّك بعلوّ الهمّة وترك الأماني التي لا عمل معها.

ذكر الآية الشريفة: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [التوبة: 105]
والحديث الشريف، ثمّ استشهد ببيت شعر: وما نيل المطالب بالتمنّي ثمّ توقّف وقال: لا أذكر تتمّته، لأنّي لا أوافق عليها، وهو منهج خاطئ.
والبيت كاملًا:
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

إلى هذا المستوى بلغت دقّتهم، وشدّة محاربتهم للمنافسة. وكذلك في يوم من الأيام جاء أحد المشايخ، وهو من أهل الفضل والتبليغ، ودار الحديث إلى أن ذكر المرافق له أنّهم يضعون الجوائز لطلبتهم في المناطق إذا اهتمّوا بالحفظ والالتزام.

فقاطعه ذلك العالِم قائلًا: هذا فعل ظاهره حسن، ولكن نتيجته غير حسَنة، فهذا يضرّ بالإخلاص ولو في المستقبل.

ومرّةً أخرى كان يحثّ طلبته على المبالغة في طلب العلم، لكن بلا نظر إلى الأقران أو المسابقة والتنافس معهم، فالمنافسة خطرة حتى لو كانت بدايتها نزيهة فنهايتها غير مأمونة، بل اعملوا بتكليفكم تجاه العلم لله تعالى.
هذه الكلمات نزر يسير من كلمات أستاذ واحد، وهو ليس مرجع تقليد، فكيف بمراجع التقليد الكبار، أعلام الطائفة وساستها الذين ما أن تقع عينك عليهم حتى تتذكر الله تعالى

وأذكر أنّي يوماً زرت مرجعنا المفدّى (دام ظلّه)، وأقسم أنّي بمجرد وقوع نظري على محيّاه تبادر إلى ذهني نصوص صفات الشيعة التي طالعتها في الروايات الشريفة. ثمّ يأتي من لا خَلاق له ليُظهر للناس مثل هذه النماذج الرفيعة، وهؤلاء الأساطين، بصورة ينزعج منها أقلّ الناس معرفة بالحقّ.

وما هذه الكلمات إلّا رشفة من بحر النجف؛ بحرٍ لا يُدرَك قعره، ولا تنفد ينابيعه، ولا يظمأ من اغترف منه.

السيد رياض الفاضلي
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+