Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمام الهادِي.. شَهِيد سَامرّاء

منذ 3 شهور
في 2025/12/28م
عدد المشاهدات :270
الإمامُ الهادِي.. شَهِيدُ سَامرّاء
أربعونَ عاماً كانَ عُمُرُهُ الشَّريفُ.. أمضاها بينَ عبادَةٍ خَاشِعَةٍ، وَبينَ سَعيٍ لقَضاءِ حوائجِ النّاسِ، حَليمٌ لا يُدانَى بِحِلمِهِ، سَخِيٌّ لا حَدَّ لكَرَمِهِ.
كانَ عَظيمَ المَقامِ رغمَ حَداثَةِ سِنِّهِ، إذا تَخَطّى النّاسَ تَرَجَّلُوا مِنْ مَهابَتِهِ، و
إذا قَالَ بَذَّ الفُصحَاءَ، وَحَيَّرَ البُلغاءَ، وأسكَتَ العُلَماءَ.
واعِظًا مُذكّرًا الناسَ: مَنْ أطاعَ الخالِقَ فَلَم يُبالِ بِسَخَطِ المَخلُوقِينَ، وَمَنْ أسخَطَ الخالِقَ (فليوقِنَ)أنْ يَحِلَّ بِهِ سَخَطُ المَخلُوقينَ.
الْحَسَدُ ماحِقُ الْحَسَناتِ، وَالزَّهْوُ جالِبُ الْمَقْتِ، وَالْعُجْبُ صارِفٌ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ داعٍ إلَى الْغَمْطِ وَالْجَهْلِ، وَالبُخْلُ أذَمُّ الأخْلاقِ، وَالطَّمَعُ سَجيّةٌ سَيِّئةٌ.
ومعَ هذا السُّموُّ حَارَ حاكِمُ عَصرِهِ في سُبُلِ التنكيلِ بهِ، يُدَبِّرُ لَهُ المكائدَ ويصطَنِعُ الخبائثَ خَوفًا على سُلطانِهِ.
يَروي يَحيى بنُ هَرثَمَةَ وَهُوَ جُندِيٌّ للمُتَوكِّلِ قائلًا: فَتَّشتُ مَنزِلَهُ فَلَمْ أجِدْ فيهِ إلّا المَصاحِفَ والأدعِيَةَ وكُتُبَ العِلمِ، فَعَظُمَ في عَينِي، وَتَوَلَّيتُ خِدمَتَهُ بِنَفسِي.
ظَلَّ الإمامُ عَليهِ السَّلامُ يَرزَحُ تَحتَ ظُلمِ المُتَوَكِّلِ وَمَنْ بَعدَهُ مِنْ حُكَّامِ الجورِ بِشَتّى الوسائلِ والحِيَلِ للإيقاعِ بالإمامِ، مُتَّخِذِينَ كُلَّ وَسيلَةٍ طَريقًا لإقصاءِ أهلِ البَيتِ وَمَنعِهِم حَقَّهُم الربَّانِيَّ ودَورَهُمُ الطبيعيَّ لقِيادَةِ النّاسِ إلى جَادَّةِ الطريقِ القَويمِ.
حَتّى خَتَمَها مَسمُومًا على يَدِ المُعتَزِّ العَبّاسِيِّ ليُدفَنَ في دَارِهِ بِسَامراءَ مُحتَسِبًا شَهيدًا.
حين تُصبح الجدارة تهمة!
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
حين تُصبح الجدارة تهمة! صادق مهدي حسن في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 6 ايام
2026/03/23
يُعد إنزيم الكيموتربسين (Chymotrypsin) من أهم الإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان، وينتمي...
منذ 6 ايام
2026/03/23
جاء في موقع آي بي مي عن ما المقصود بتحويل النفايات إلى طاقة؟ للكاتبتين ألكسندر...
منذ 6 ايام
2026/03/23
رافق الزمن البشرية منذ فجر الوعي، لكنه يظل أحد أكثر مفاهيم الطبيعة غموضًا وإثارة...