من أبرز الأمثلة على كلمتين مشتقتين متتاليتين (جناس اشتقاقي) في القرآن الكريم قوله تعالى: "لِيُحِقَّ الْحَقَّ" (يونس 82)، حيث كلاهما مشتق من الجذر (ح ق ق). ومن الأمثلة الأخرى: "فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ" (الواقعة 89). أمثلة أخرى لكلمتين مشتقتين متتاليتين: "الحق أحق" (يونس 35). "أقم القيم" (الروم 43). "وجهت وجهي" (الأنعام 79). ملاحظة: تختلف الكلمات المشتقة عن "الكلمات المتشابهة المكررة" مثل (دكاً دكاً) أو (صفاً صفاً) التي ذكرت.
جاء في التفسير للشيخ الطوسي: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" ﴿الأعراف 189﴾ قوله "هو الذي" ﴿الأعراف 189﴾ كناية عن الله تعالى وإخبار عن الذي خلق البشر من نفس واحدة وهي آدم وخلق منها زوجها يعني حواء. وقيل: انه خلقها من ضلع من اضلاعه وبين انه إنما خلقها ليسكن اليها آدم ويأنس بها. وقوله "فلما تغشاها" ﴿الأعراف 189﴾ معناه لما وطأها وجامعها. وقيل: تغشاها بدنوه بها لقضاء حاجة، فقضى حاجته منها "حملت" ففي الكلام حذف "حملت حملاً خفيفاً" ﴿الأعراف 189﴾ لأن الحمل اول ما يكون خفيفاً، لانه الماء الذي يحصل في رحمها. والحمل فتح الحاء ما كان في الجوف وكذلك ما كان على نخلة او شجرة فهو مفتوح. وبكسر الحاء ما كان من الثقل على الظهر. وقوله تعالى "فمرت به" ﴿الأعراف 189﴾ معناه استمرت به وقامت وقعدت وقيل: شكت له وآلمها ثقلها. ومن خفف الراء اراد شكت ومارت فلم تدر هي حامل ام لا. وقال الحسن أغلاماً ام جارية. وقوله تعالى "فلما اثقلت" ﴿الأعراف 189﴾ اي صارت ذات ثقل كما يقال اثمر اي صار ذا ثمر، وذلك قرب ولادتها. "دعوا الله ربهما" ﴿الأعراف 189﴾ يعني آدم وحواء دعوا الله اي سألاه "لئن آتيتنا صالحاً" ﴿الأعراف 189﴾ اي لو أعطيتنا ولداً صالحاً. قال الجبائي: صالحاً يعني سليماً من الآفات صحيح الحواس والآلات. وقال غيره: معنى صالحاً مطيعاً فاعلاً للخير "لنكونن من الشاكرين" ﴿الأعراف 189﴾ اي نكونن معترفين نعمك علينا نعمة بعد نعمة تسديها الينا.
عن صحيفة الجمهورية من جميل ما قرأنا كلمات القرآن وعدد ذكرها في كتاب الله للكاتبة ايناس محمود: خصصنا تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر. ومن جميل ما قرأنا اليوم: عندما كان الأستاذ عبد الرزاق نوفل يعد كتابه (الإسلام دين ودنيا) الذي صدر في عام 1959 م وجد أن لفظة الدنيا قد تكررت في القرءان الكريم قدر ما تكررت في القرءان الكريم قدر ما تكررت لفظة الآخرة تماما، وعندما كان يعد كتابه (عالم الجن والملائكة) الذي صدر في عام 1968 وجد أن الشياطين قد تكررت في القرءان قدر ما تكررت الملائكة بالضبط. يقول الأستاذ: (وما كنت أدري أن التناسق والاتزان يشمل كل ما جاء في القرءان الكريم، فكلما بحثت في موضوع وجدت عجبا وأي عجب تماثل عددي وتكرار رقمي. أو تناسب وتوازن في كل الموضوعات التي كانت موضع البحث.. الموضوعات المتماثلة أو المتشابهة أو المتناقضة أو المترابطة). وفي الجزء الأول من هذا الكتاب سجل الكاتب عدد ورود بعض الكلمات في القرءان الكريم: - الدنيا 115 مرة، الآخرة 115 مرة. - الشيطان 88 مرة، الملائكة 88 مرة، مع المشتقات. - الموت 145 مرة، لفظ الحياة ومشتقاته فيما يخص حياة لإنسان العادية 145 مرة. - البصر والبصيرة 148 مرة، القلب والفؤاد 148 مرة. - النفع 50 مرة، الفساد 50 مرة. - الحر 40 مرات، البرد 40 مرات. - لفظ البعث بمعنى قيام الأموات ومشتقاته ومرادفاته 45 مرة، الصراط 45 مرة. - الصالحات ومشتقاتها 167 مرة، السيئات ومشتقاتها 167 مرة. - الجحيم 26 مرة، العقاب 26 مرة. - الفاحشة 24 مرة، الغضب 24 مرة. - الأصنام 5 مرات، الخمر 5 مرات، الخنزير 5 مرات. ويلاحظ أن لفظ الخمر وردت مرة أخرى في وصف خمر الجنة التي لا غول فيها، وذلك في قوله تعالى (وأنهار من خمر لذة للشاربين)، ولذا فهي غير داخلة في عدد المرات التي ذكرت فيها خمر الدنيا. - البغاء 5 مرات، الحسد 5 مرات.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" ﴿الأعراف 189﴾ الكلام في الآيات جار على ما جرت عليه سائر آيات السورة من مواثيق النوع الإِنساني ونقضها على الأغلب الأكثر. قوله تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة" ﴿الأعراف 189﴾ إلى آخر الآيتين. الكلام في الآيتين جار مجرى المثل المضروب لبني آدم في نقضهم موثقهم الذي واثقوه، وظلمهم بآيات الله. والمعنى "هو الذي خلقكم" ﴿الأعراف 189﴾ يا معشر بني آدم " من نفس واحدة " هو أبوكم " وجعل منها " أي من نوعها " زوجها ليسكن " الرجل الذي هو النفس الواحدة " إليها " أي إلى الزوج التي هي امرأته " فلما تغشاها " والتغشي هو الجماع "حملت حملاً خفيفاً" ﴿الأعراف 189﴾ والمحمول النطفة وهي خفيفة "فمرت به" ﴿الأعراف 189﴾ أي استمرت الزوج بحملها تذهب وتجئ وتقوم وتقعد حتى نمت النطفة في رحمها وصارت جنيناً ثقيلاً أثقلت به الزوج "فلما أثقلت دعوا الله ربهما" ﴿الأعراف 189﴾ وعاهداه وواثقاه " لئن آتيتنا" ﴿الأعراف 189﴾ ورزقتنا ولداً "صالحاً " يصلح للحياة والبقاء بكونه إنساناً سوياً تام الأعضاء غير ذي عاهة وآفة فإن ذلك هو المرجو للولد حين ولادته وبدء نشوئه دون الصلاح الديني "لنكونن من الشاكرين" ﴿الأعراف 189﴾ لك بإظهار نعمتك، والانقطاع إليك في أمره لا نميل إلى سبب دونك، ولا نتعلق بشيء سواك.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" ﴿الأعراف 189﴾ هُوَ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. الَّذِي اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ. خَلَقَكُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. نَفْسٍ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَاحِدَةٍ نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَجَعَلَ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(جَعَلَ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ". مِنْهَا (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. زَوْجَهَا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لِيَسْكُنَ "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(يَسْكُنَ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ". إِلَيْهَا (إِلَى) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. فَلَمَّا "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمَّا) : ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. تَغَشَّاهَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ". حَمَلَتْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ"، وَالْجُمْلَةُ جَوَابُ الشَّرْطِ. حَمْلًا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. خَفِيفًا نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فَمَرَّتْ "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَرَّتْ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ". بِهِ "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. فَلَمَّا "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمَّا) : ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. أَثْقَلَتْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ". دَعَوَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَ"أَلِفُ الِاثْنَيْنِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ جَوَابُ الشَّرْطِ. رَبَّهُمَا بَدَلٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لَئِنْ "اللَّامُ" حَرْفٌ مُوَطِّئٌ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(إِنْ) : حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. آتَيْتَنَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ(نَا) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ. صَالِحًا مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لَنَكُونَنَّ "اللَّامُ" حَرْفُ جَوَابٍ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(نَكُونَنَّ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ التَّوْكِيدِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ، وَ"النُّونُ" حَرْفُ تَوكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "نَحْنُ". مِنَ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. الشَّاكِرِينَ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ.
جاء في موقع السراج عن كلمات وردت مكررة في القرآن الكريم/د. الشيخ أبنُ: الكلمات التي وردت مكررة بشكل متتابع في القرآن الكريم: 1 - "الله الله": "وإذا جاءتهم ءاية قالوا لن نومن حتى نوتى مثل ما أوتي رسل اللهِ، اللهُ أعلم حيث يجعل رسالاته" 2 - "فيه فيه": "لمسجد أسس على التقوى من اول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين" 3 - "إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم، وإن أسأتم فلها" 4 - "هيهات هيهات لما توعدون" 5 - "وإذا بطشتم بطشتم جبارين" 6 - "يعلمون يعلمون": "ولكن أكثر الناس لا يعلمون، يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" 7 - "سيئةِِ سيئةُُ": "وجزاء سيئةِِ سيئةُُ مثلُها، فمن عفا وأصلح فأجره على الله" 8 - "والسابقون السابقون أولئك المقربون" 9 - "سلاما سلاما": "لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما إلا قيلا سلاما سلاما" 10 - "قواريرا قواريراْ": "ويُطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قواريراْ من فضة قدروها تقدريرا" 11- "خُلِق خُلِق": "فلينظر الانسان مم خلق خلق من ماء دافق" 12 - "خَلَق خَلَق": "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق" 13 - "دكا دكا": كلا إذا دُكت الارض دكا دكا" 14 - "صفا صفا": "وجاء ربك، والملك صفا صفا".







وائل الوائلي
منذ 3 ساعات
بغداد فرحة العرب
الفقرُ الثّقافيّ
كيف قتلت الدارونية (50) مليون من البشر؟!
EN