Logo

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صلاح العمل بالنية

منذ 10 سنوات
في 2016/02/25م
عدد المشاهدات :1693
نحن نعيش ايامنا وليالينا في حرها وبردها و في شقاءها و انفراجها , و كل هذه الفترات الزمنية مليئة بحركات الانسان و التي بدورها تعكس واقعه الحقيقي .
في واقع ٍ يخلقه بيده ولسانه و اعطاه الله كل القابليات للاختيار و التميز بين الطيب و الخبيث. فالإنسان يعيش في الارض و هو مسؤول عن حياته و صلاحها و اعطي السبل الكثيرة التي تمكنه من تغيير واقعه و الانقلاب عليه مهما تعقدت حيثياته و متطلباته، و هو في نفس الوقت يملك من نفسه ان يسيطر على عقله و ان يوجه مقاصده نحو البناء الروحي لشخصه و كل كيان اجتماعي مسؤول عن ادارته و انمائه.
فأعمال الانسان يجب ان تكون موجهة وان يخلق لها صاحبها كل الاجواء النظيفة التي تحقق التقدم الايجابي نحو الترسخ في الذات وان يكون كل تقرير و فعل يصدر منه مرتكزا على اسس و سنن خاضعة لقانون الهي ،يكون فيها الخلاص و النجاة من مغريات الدنيا و شرورها.
فنحن كوننا من جنس يسمى الجنس البشري و ميزنا عن غيرنا علينا ان نوجه كل طاقاتنا و امكانياتنا لاستغلال فرصة وحيدة لن ولن تكرر في تحصيل رضى الخالق عز وجل وان نعيش حياة الصلاح في اعمالنا و في اقوالنا وان نواجه كل رغبة وكل فعل منحرف يبعدنا عن الاستقامة و الطريق المستقيم الذي خطه الانبياء و الرسل بدمائهم وارواحهم.
فالنية تعتبر من الامور الخفية و الغير ملموسة و التي تجعل الانسان في علاقة مباشرة مع الخالق , و ان هذه العلاقة تجعله في حالة استقرار وسعادة لو كانت نيته موجهة و منضبطة وفق القوانين الالهية , اما اذا كانت علاقته مع الباري سلبية من حيث الافعال و التي تستند الى نوايا قبيحة سوف يعيش حالة من البؤس و اليأس من رحمة الله , لهذا نرى الكثير من المجرمين يبالغون في القتل لانهم مؤمنين ان الله قد اغلق في وجوههم كل سبل الرحمة و المغفرة.
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...