Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بدايات تصنع ذائقتنا

منذ 3 شهور
في 2026/05/24م
عدد المشاهدات :609
لفتني ستوري لشخصٍ ينتقد روايةً لكاتب، ويصفها بأنها روايةٌ لطلاب الابتدائية.
هنا توقفت… ليس انتقادًا لهذا القارئ، فالقارئ بطبيعته ناقد، ومن حقّه أن يُبدي رأيه، وإلا فلماذا يقرأ أصلًا؟ لكنني فكرتُ أن هذه الرواية التي لم تُعجبه، وربما رآها بسيطة، قد تكون بداية السلم القرائي لشخصٍ آخر.
نحن، معشر القرّاء، تتطور ذائقتنا مع كل وجبة قراءة نختارها، ونستوعب في كل مرحلة ما يناسب وعينا وجوّنا الداخلي.
أحيانًا نُعجب بكاتبٍ ما لأن الجميع معجبون به، أو لأنه الأكثر انتشارًا ووصولًا إلينا في تلك الفترة. لكن مع القراءة أكثر، تتكوّن لدينا ذائقتنا الخاصة، ونبدأ بتمييز ما يلامسنا فعلًا عمّا يكتفي بطرق السطح فقط.
أتذكر أنني كنتُ مغرمةً بكاتبةٍ ما؛ لأن رواياتها كانت الأكثر وصولًا إلى بلدي آنذاك، وكنت أظن أن هذا كافٍ لصناعة الدهشة. لكن مع السنوات، وبشكلٍ شخصي، شعرتُ أنها — رغم طرحها لقضايا مهمة، وهذا من صلب الأدب — لا تتغلغل في أعماقنا كما ينبغي.
وأظن أن هذا هو جوهر حبّنا للأدب؛ أن يكشف ما في داخلنا، ويضعه على السطح بلغةٍ تشبهنا دون أن نستطيع قولها وحدنا.
وفي النهاية، أنا لا أدافع عن الرواية نفسها ولا عن الكاتب؛ لأنني لم أقرأها، ولم أعرف حتى اسمها أصلًا، بل أدافع عن اختلاف التلقي بين شخصٍ وآخر، وبين مرحلةٍ وأخرى.
كما أدافع عن تطور الكاتب نفسه، وعن شجاعته في بدء الكتابة، حتى وإن لم تحقق كتاباته الطموح ذاته أو المستوى نفسه لدى الجميع.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...