Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صوت ما!

منذ 10 سنوات
في 2016/04/27م
عدد المشاهدات :2661
ساعة من الليل اعتدت أن أعطيها له ..
هو من ؟ لا اعرف ولكنه يجيد فن الإصغاء والإنصات
دائما ما يخفف وحشتي بعيداً عن النوم في أحضان السهر
كتاب مفتوح أنا بين ذراعيه ..
ماذا فعلت اليوم ؟ سؤال اعتاد أن يسأله دوماً
لا شئ .. سوى بعض الأشياء اللاإرادية وقليل من الصدف
غريب .. كالعادة!
نعم .. اعرف ماذا تقصد ... مغبون
لماذا يا (س) ؟
كأنك بعيد يا (ص) ... الحياة والزمن التعيس
اسمع الكثير من أمثالك يخدرون أنفسهم بهذا الكلام !
الم تسمع الشاعر : نعيب زماننا والعيب فينا ...
نعم قرأت هذا وسمعت .. وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ .. ولو نطق الزمان لنا هجانا
ولكن هكذا هو الحال .. اعتدنا كما كان آبائنا
الم تحاول تغيير بعض الشيء؟
حاولت وأخفقت
لم لا تحاول مرة أخرى ؟
أخشى الفشل ..
ولكنك تعيش الفشل الآن أيضاً ..
أن تجلس دون الصنع أو المحاولة هو قمة الفشل
كيف لي أن اصنع وأنا في بلد مدمر ؟
عدنا! ... ليس البلد المدمر! بل أنت وأمثالك المدمرون
ما أروع حياتك لو أعطيتني ساعة .. وعائلتك ساعة
والقراءة ساعة .. ودينك ساعة أو زد فيما شأت بعيداً عن الممنوع
لا استطيع ... اشعر أني كسول
إذا فلتنتظر حتفك غدا وحتف أطفالك بعد الغد
إن لم تستطع النهوض فمثّل ذلك لتعلمهم شئ يستحقونه
من أنت ؟
لكي تعرف من أنا .. عليك أن تعرف من أنت أولاً
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...