Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لم يعد خير جليس

منذ 10 سنوات
في 2016/03/19م
عدد المشاهدات :2410
في مخيلتي شيء عن المكتبات القديمة، عن سحرها وجمالها، عن هيبتها وتألقها، وعن ذلك الرجل المحظوظ الذي يعمل فيها، عن ثقافته وإحاطته بشتى العلوم والمجالات، عن معرفته بالكتب والكُتّاب ..
كل ما كان في مخيلتي عن أمين المكتبة هو الأوفر حظاً في هذا العالم والأكثر ثقافة ودراية، ولا شك بشخصيته وأخلاقه وأدبه وهو جليس هذه الكتب وعالمه هذه المكتبة العظيمة ..
حتى ذلك اليوم الذي دخلت فيه على مكتبة صغيرة هي اكبر من حجمها ومن عالمنا بما تحتويه من الكتب المتنوعة، وسألت ذلك الشاب البائع عن كتاب كنت أبحث عنه فتفاجأت حينها وصعقت وانا اكرر سؤالي دون أن يبالي او يلتفت سوى إنه قال :" ستجده في مكان ما على هذه الرفوف .. أبحث عنه".
كان مشغولاً بهاتفه عني وعن جميع الزبائن بل كان مشغولاً عن معبد الفكر ومعتكف المفكرين! وبساتين العقلاء وذاكرة الأنسانية ..
أين هو من ذلك العجوز الذي التقيته ذات يوم وكأنه فيلسوف العصور وقد فقد عينيه على أثر ما يقرأ، بل كان ينام في المكتبة لأيام! ولا يخفى عليه كتاب في مكتبته و تعهد بعدم بيع اي كتب قبل قراءته.
نعم نحن في أزمة فكر كبيرة وهجرة طالت عن المكتبات والقراءة .. والأكثر ادماءً للقلب هو حال امناء المكتبات اليوم وباعة الكتب يستأنسون بالتكنلوجيا ويتجاهلون جسد الثقافة والجليس الاقرب والاثمن!!
نحن في زمن ليس للكتاب قيمة سوى إنه قطعة أثرية او وسيلة لتجميل غرفة الضيوف لا غير!!
اقسم بأن حالنا اليوم وما نمر فيه من أزمات وحروب ودما ما هو إلا نتيجة غياب الوعي والابتعاد عن القراءة والثقافة وتحصين النفس وتنمية الذات .. فماذا يرتجى من بلد إسلامي عريق أصبحت فيه المقاهي أكثر من دور العلم والمكتبات!! وهل يوجد ضياع أكبر من هذا!!!
وختاماً لدي عتب على أبي الطيب .. فالمتنبي لم يتنبأ جيداً عندما قال "خير جليس في الزمان كتاب" .. وما كان ليعلم أن خير جليس في هذا الزمان (موبايل).
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...