0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الخرس الرقمي

من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟
حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال..
ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده !
فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط، بالتأكيد سيجلب المتاعب، ويلقي بظلال السلب على عموم المجتمع ..
ولهذا عبّرت بعض دراسات علم النفس والاجتماع عن قلقها ومخاوفها من مخاطر الاستغراق باستخدام تقنية التواصل الاجتماعي بشكل منفلت عن الهدفية الموجبة..
إذ وجدوا ان بعض المجتمعات بدأت تسير نحو ما عبروا عنه بـ ( الخرس الاجتماعي) !
فالكم الأعظم من أفراد المجتمع تتواصل مع بعضها البعض عبر لوحة المفاتيح والاحرف في أجهزتهم الذكية ..
حروف جامدة تنتج كلمات ومقاطع، أتاحت التعبير عن مكنونات ومدلولات ما يراد إيصاله للطرف الآخر !
وأنّى للجامد أن يعطي روحاً مفعمة بالمشاعر والأحاسيس الوجدانية التي تختزنها نبرات الصوت ولغة تعابير الوجه عند مشافهة الآخرين ؟!
فكيف أقنع الفرد (الاجتماعي) باستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟!
فهل يأنس أحدنا باستلامه رسائل رقمية مكونة من مجموعة أحرف شكلتها عبارة تهنئة أو مواساة عند الأفراح أو الأتراح المجتمعية ؟!
أم نبقى نتوق لتلاقي الأحبة ومشافهتهم بنبرات صوت محملة ومزدانة بالمشاعر والوجدان ؟
مع هذا ما زال في المنهل متسع لوارد..
وما علينا إلا أن نزن الأشياء ونضعها في نصابها الصحيح..
فما لا يتوافق مع البيئة الافتراضية ينبغي أن يستوعبه الواقع الملموس، وبذلك تتوطد العلاقات، وتعود الألفة والمحبة (الواقعية) الى بنيتنا الاجتماعية .
البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...