0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نصوص روائية في ذم الدنيا

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  الأخلاق

الجزء والصفحة:  ج2، ص 139 ـ 141

27-8-2022

3087

+

-

20

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر(1).

وقال (صلى الله عليه وآله): لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء(2).

وقال (صلى الله عليه وآله): الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما كان لله منها(3).

وقال (صلى الله عليه وآله): من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى(4).

وقال (صلى الله عليه وآله): حب الدنيا رأس كل خطيئة(5).

وقال (صلى الله عليه وآله): يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور(6).

وقال (صلى الله عليه وآله): من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء، وألزم الله قلبه أربع خصال: هما لا ينقطع عنه أبداً، وشغلاً لا يتفرغ منه أبداً، وفقراً لا ينال غناه أبداً، وأملاً لا يبلغ منتهاه أبداً(7).

وروي أن عيسى (عليه السلام)، اشتد به المطر والرعد والبرق يوما، فجعل يطلب بيتنا يلجأ إليه، فرفعت إليه خيمة من بعيد فأتاها فاذا فيها امرأة فحاد عنها، فاذا هو بكهف في جبل فأتاه فإذا فيه أسد فوضع يده على رأسه وقال: الهي جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى. فأوحى الله إليه: مأواك في مستقر من رحمتي لأزوجنك يوم القيامة ألف حوراء خلقتها بيدي، ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام يوم منها كعمر الدنيا، ولآمرن مناديا ينادي: أين الزهاد في الدنيا زوروا عرس الزاهد عيسى بن مريم (عليهما السلام) (8).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا دارمن لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له(9).

وقال (صلى الله عليه وآله): ما لي والدنيا(10) إنما مثلي ومثلها كمثل راكب(11) رفعت له شجرة في يوم صائف فقال(12) تحتها ثم راح وتركها(13).

وقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) صف لنا الدنيا. فقال: وما أصف لك من دار من صح فيها ما أمن(14)، ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، في حلالها الحساب وفي حرامها العقاب(15).

وقال (عليه السلام) (16): (إنما هي ستة أشياء مطعوم ومشروب وملبوس ومركوب ومنكوح ومشموم: فأشرف المطعومات العسل وهو مذقة(17) ذباب، وأشرف المشروبات الماء يستوي فيه البر والفاجر، وأشرف الملبوسات الحرير وهو نسج دودة، وأشرف المركوبات الفرس وعليه يقتل الرجال، وأشرف المنكوحات المرأة وهي مبال(18) في مبال، والله إن المرأة لتزين(19) أحسن شيء منها، ويراد أقبح شيء منها، وأشرف المشمومات المسك وهو دم حيوان(20).

وقال الصادق(عليه السلام): ما أعجب رسول الله(21) لشيء(22) من الدنيا إلا أن يكون فيها جائعاً خائفاً(23).

وقال لقمان لابنه: يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما(24) جميعا(25).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جامع الأخبار، الشعيري: ،85 الفصل الحادي والأربعون في معرفة المؤمن وعلاماته.

(2) عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور الأحسائي: 4 / 81، الجملة الثانية في الأحاديث المتعلقة بالعلم وأهله وحامليه/ ح85.

(3) شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: 19 / 330، نبذ مما قيل في حال الدنيا وهوانها واغترار الناس بها.

(4) مجموعة ورام، ورام ابن أبي فراس: 1 / 128، باب ذم الدنيا.

(5) التحصين، ابن فهد الحلي: 27، القطب الثالث في فوائدها.

(6) شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: 19 / 330، نبذ مما قيل في حال الدنيا وهوانها واغترار الناس بها.

(7) المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 5 / 355، كتاب ذم الدنيا، بيان ذم الدنيا.

(8) المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 5/ 357 ـ 358، كتاب ذم الدنيا، بيان ذم الدنيا.

(9) الكافي، الكليني: 2 / 129، كتاب الإيمان والكفر، باب ذم الدنيا والزهد فيها / قطعة من الحديد 8.

(10) في الكافي: "وللدنيا".

(11) في الكافي: "الراكب".

(12) القائلة: الظهيرة. يقال: أتانا عند القائلة، وقد يكون بمعنى القيلولة أيضا، وهي: النوم في الظهيرة. تقول: قال يقيل قيلولة، وقيلا، ومقيلا، وهو شاذ، فهو قائل وقوم قيل، مثل: صاحب وصحب. الصحاح، الجوهري: 5 / 1808، مادة "قيل".

(13) الكافي، الكليني: 2 / 134، كتاب الإيمان والكفر، باب ذم الدنيا والزهد فيها/ ح19.

(14) في مجموعة ورام: "من صح فيها أمن".

(15) مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: 137، باب ذم الدنيا.

(16) أي: الإمام أميرالمؤمنين (عليه السلام).

 (17) المذق: المزج والخلط.

النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: 4 / 311، مادة "مذق".

(18) المبال: الفرج.

تاج العروس: الزبيدي: 7 / 237.

(19) في المحجة: "ليزن".

(20) المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 5 / 362، كتاب ذم الدنيا، بيان ذم الدنيا.

(21) في الكافي: "رسول الله (صلى الله عليه وآله)".

(22) في الكافي: "شيء".

(23) الكافي، الكليني: 2 / 129، كتاب الإيمان والكفر، باب ذم الدنيا والزهد فيها / ح7.

(24) في مجموعة ورام: "تخسرهما".

(25) مجموعة ورام، ورام ابن أبي فراس: 1 / 137، باب ذم الدنيا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد