0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيفية النجاة من غائلة المال

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  الأخلاق

الجزء والصفحة:  ج2، ص 152 ـ 153

31-8-2022

3064

+

-

20

من أراد أن ينجو من غائلة المال فعليه بأمور:

الأول: أن يعرف المقصود من المال، وأنّه لماذا خلق، وأنّه لِمَ يحتاج إليه حتى لا يكتسب ولا يحفظ إلا قدر حاجته.

الثاني: أن يراعي جهة دخل المال، فيجتنب الحرام المحض وما الغالب عليه الحرام، ويجتنب الجهات المكروهة القادحة في المروة.

الثالث: أن يراعي جهة الخرج ويقتصد في الإنفاق غير مبذر ولا مقتر، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67].

الرابع: أن يضع ما اكتبه من حله وحقه ولا يضعه في غير حقه، فإن الإثم في الأخذ من غير حقه والوضع في غير حقه سواء.

والخامس: أن يصلح نيته في الأخذ والترك والإنفاق والإمساك فيأخذ ما يأخذ ليستعين به على العبادات والطاعات، وتبترك ما يترك زهدا فيه واستحقارا له، وإذا فعل ذلك نم يضره وجود المال (1).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو أنّ رجلاً أخذ جميع ما في الأرض وأراد به وجه الله فهو زاهد، ولو أنّه ترك الجميع ولم يرد وجه الله فليس بزاهد (2).

وقال (عليه السلام) (3): الزهد كله بين كلمتين من القرآن (4): {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23]. ومن لم يأسَ على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه (5).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) انظر: المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 6 / 40 ـ 59، كتاب ذم المال؛ جامع السعادات، النراقي: 2 / 46 ـ 57؛ إحياء علوم الدين، الغزالي: 3 / 206 ـ 215، كتاب ذم البخل وذم حب المال.

(2) الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني :119، الفصل الرابع النجاة من غائلة المال.

(3) أي: الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).

(4) في النهج: "قال الله سبحانه" قبل الآية.

(5) نهج البلاغة، الشريف الرضي: 553 ـ 554، فصل نذكر فيه شيئا من غريب كلامه المحتاج إلى التفسير/ ح439.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد