0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نصوص قرآنية وروائية في ذم حب الجاه

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  الأخلاق

الجزء والصفحة:  ج2، ص 163 ـ 164

4/9/2022

3023

+

-

20

الجاه: هو انتشار الصيت (1) والاشتهار، وحبه مذموم في القرآن والأخبار، وهـو آفة عظيمة في الدين، والمحمود هو حب الخمول إلا من شهره الله من غير تكلف طلب للشهرة.

قال الله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83].

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): حب الجـاه والمال ينبتـان النفاق في القلـب كـمـا ينبـت المـاء

البقل"(2).

وقال (صلى الله عليه وآله): ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأكثر فساداً من حب الجاه والمال (3). (4).

وقال (عليه السلام) (5): إنّما هلك الناس باتباع الهوى وحب الثناء (6).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): تبذل لا تشهر ولا ترفع شخصك لتذكر بعلـم، واكتم واصمت تسلم تسر الأبرار وتغيظ الفجار (7).

 وقال الصادق (عليه السلام): إيّاكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسـون، فواله مـا خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك (8).

وقال (عليه السلام) (9): ملعون من ترأس، ملعون من هم بها، ملعون مـن حـدث بها

نفسه (10).

وقال (عليه السلام) (11): رب ذي طمرين (12) لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبرّه (13).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الصيت: الذكر الجميل الذي ينتشر في الناس.

 لسان العرب ابن منظور: 2 / 58، مادة "صوت".

(2) كشف الريبة، الشهيد الثاني: 51، الفصل الرابع.

(3) في المحجة: "من حب الجاه والمال والشرف في دين الرجل المسلم".

(4) المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 6 / 112، كتاب ذم الجاه والرياء، بيان ذم حب الجاه.

(5) في المحجة: "قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام)".

(6) المصدر السابق.

(7) الاختصاص، الشيخ المفيد: 232، حديث في زيارة المؤمن لله، وفيـه النص: ((قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تبذل لا تشهر، ووار شخصك لا تذكر، وتعلم، واكتم، واصمت تسلم،

قال: وأومأ بيده إلى صدره، فقال: يسر الأبرار ويغيظ الفجار)).

(8) الكافي، الكليني: 2 / 297، كتاب الإيمان والكفر، باب طلب الرئاسة / ح3.

(9) أي: الإمام الصادق (عليه السلام).

(10) الكافي، الكليني: 2 / 298، كتاب الإيمان والكفر، باب طلب الرئاسة / ح4.

(11) في مجموعة ورام: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).

(12) في مجموعة ورام: "رب أشعث أغبر ذي طمرين".

(13) مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: 1 / 182، ببيان ذم الاشتهار وفضيلة الخمول.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد