سماع لفظ الشيخ من حفظه أو كتابه
المؤلف:
الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي
المصدر:
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
الجزء والصفحة:
ص 131 ـ 132
2024-12-29
1498
وهو (الإملاء)، هو أرفع الأقسام عند الجماهير؛ لأنّ الشيخ أعرف بوجوه تأدّية الحديث، ولأنّه خليفة النبي والأخذ منه كالأخذ منه، والنبي قد أسمع الناس، ولأنّ السامع أوعى قلباً وتوزع الفكر إلى القارئ أسرع.
ولا خلاف في أنّه يجوز للسامع حينئذٍ أن يقول: (حدّثنا) و(أخبرنا) و(أنبأنا) و(نبّأنا) و(سمعته يقول) و(قال لنا) و(ذكر لنا).
هذا في الصدر الأول، ثم شاع تخصيص (أخبرنا) بالقراءة على الشيخ و(نبّأنا) و(أنبأنا) بالإجازة.
وقال بعضهم: (حدّثنا) و(أخبرنا) أرفع من (سمعت)، إذ ليس في (سمعت) دلالة على أنّ الشيخ رواه ايّاه.
وأمّا (قال لنا) و(ذكر لنا) فكـ(حدّثنا)، غير أنّه لا يقال سماع المذاكرة وهو به أشبه، وأوضع العبارات (قال) و(ذكر) من غير (لي) أو (لنا) [لأنّه أعمّ من كونه سمعه منه بواسطة أو وسائط لكنّه محمول على السماع منه إذا تحقَّق لقاؤه] (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الزيادة من النسخة المخطوطة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في موضوعات عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة