0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

منافاة الرواية لما هو معلوم الثبوت من التشريع / المثال الأول

المؤلف:  السيد علي حسن مطر الهاشمي

المصدر:  منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها

الجزء والصفحة:  ص 45

2025-10-27

621

+

-

20

النقطة الثالثة: منافاة الرواية لما هو معلوم الثبوت من التشريع.

ومن أمثلة ذلك:

ــ ما رواه ابن عمر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: لا بأس بأكل كلّ طير ما خلا البوم والرخم (1).

فإنّه منافٍ لما عليه المسلمون من تحريم كلّ ذي مخلب من الطيور، وفي ذلك روايات واردة من طرق الفريقين، منها:

في الكافي: عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المأكول من الطير والوحش فقال: "حرّم رسول الله كلّ ذي مخلب من الطير، وكلّ ذي ناب من الوحش" (2).

في صحيح مسلم: عن ابن عباس قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن كلّ ذي ناب من السباع، وعن كلّ ذي مخلب من الطير (3).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الموضوعات، ابن الجوزي، 3 / 15.

(2) الكافي، الكليني، 6/ 247، كتاب الأطعمة.

(3) صحيح مسلم، كتاب الصيد والذبائح، الحديث 4887.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد