منافاة الرواية لما هو معلوم الثبوت من التشريع / المثال الأول
المؤلف:
السيد علي حسن مطر الهاشمي
المصدر:
منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها
الجزء والصفحة:
ص 45
2025-10-27
621
النقطة الثالثة: منافاة الرواية لما هو معلوم الثبوت من التشريع.
ومن أمثلة ذلك:
ــ ما رواه ابن عمر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: لا بأس بأكل كلّ طير ما خلا البوم والرخم (1).
فإنّه منافٍ لما عليه المسلمون من تحريم كلّ ذي مخلب من الطيور، وفي ذلك روايات واردة من طرق الفريقين، منها:
في الكافي: عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المأكول من الطير والوحش فقال: "حرّم رسول الله كلّ ذي مخلب من الطير، وكلّ ذي ناب من الوحش" (2).
في صحيح مسلم: عن ابن عباس قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن كلّ ذي ناب من السباع، وعن كلّ ذي مخلب من الطير (3).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الموضوعات، ابن الجوزي، 3 / 15.
(2) الكافي، الكليني، 6/ 247، كتاب الأطعمة.
(3) صحيح مسلم، كتاب الصيد والذبائح، الحديث 4887.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في موضوعات عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة