ردّ الرواية لمنافاة مضمونها لما هو ثابت من التاريخ بالعلم واليقين / المثال الأول
المؤلف:
السيد علي حسن مطر الهاشمي
المصدر:
منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها
الجزء والصفحة:
ص 49
2025-10-28
684
المورد الثاني: ردّ الرواية لمنافاة مضمونها لما هو ثابت من التاريخ بالعلم واليقين، ولذلك أمثلة كثيرة منها:
أولاً: الرواية الواردة في وضع الجزية عن يهود خيبر.
فقد أظهر اليهود وثيقة ادّعوا فيها أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسقط الجزية عن يهود خيبر وقد احتوت هذه الوثيقة شهادات بعض الصحابة وخطوطهم وقد عرضت على بعض علماء المسلمين فحكموا عليها بالوضع والتزوير واستدلّوا على ذلك بأمور، منها:
1 ـ احتواؤها شهادة سعد بن معاذ الانصاري وهو منافٍ لما هو ثابت تاريخيًّا من وفاة سعد في غزوة الخندق في السنة الخامسة للهجرة في حين كانت غزوة خيبر في السنة السابعة للهجرة.
2 ـ تضمّنت الوثيقة عبارة: (وكتب معاوية بن أبي سفيان) ومعاوية إنّما أسلم بعد ذلك عام الفتح وكان من الطلقاء فكيف يُعقَل مشاركته في غزوة خيبر قبل إسلامه؟! (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المنار المنيف في الصحيح والضعيف، ابن قيّم الجوزيّة، ص 102.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في موضوعات عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة